استعانت وزارة التربية والتعليم بكوادر نسائية لقيادة مدارس ثانوية للذكور في دبي، إيماناً منها بدور المرأة وتفانيها في عملها، حيث تتقلد المرأة مناصب عدة تخدم قطاع التعليم، وحرصت القيادة الرشيدة على إبراز دور المرأة ووضعها في مراكز قيادية.
وبدوره، أفاد عبد الرحمن الحمادي، وكيل وزارة التربية والتعليم للرقابة والخدمات المساندة، بأن الوزارة تتجه للاستعانة بالعنصر النسائي في إدارة مدارس الحلقة الثانية والمرحلة الثانوية للذكور، فقد حققت المرأة في الإمارات مزيداً من المكاسب والإنجازات النوعية المتميزة في شتى المجالات، التي سبقت بها العديد من النساء في العالم، في إطار المشروع النهضوي وبرامج التمكين في جميع المجالات.
وكانت قد شهدت مدارس دبي الأسبوع الجاري دوام مديرة جديدة لمدرسة ثانوية في دبي للذكور، وكانت قد طبقت الوزارة هذه التجربة في رأس الخيمة العام الماضي ولاقت استحساناً كبيراً من أولياء الأمور، حيث اكتفت الوزارة سابقاً بتأنيث مدارس الحلقة الأولى.
وأكد الحمادي، أن الوزارة تستعين بأصحاب الكفاءات من الإداريين وهذا يتوافق مع التوجهات التي تدعم العناصر النسائية، التي أثبتت كفاءتها خاصة بعد نجاح تجربة تأنيث مدارس الحلقة الأولى بنين، وأسهم ذلك في خلق بيئة مدرسة محفزة سواء للطلبة أو للكادر التعليمي والإداري.
ويذكر أن هناك ارتفاعاً بنسبة القيادات النسائية للمدارس، حيث تشهد مرحلة رياض الأطفال تأنيث 100%، والحلقة الأولى 90% من إدارتها من الإناث ويتبقى 10% للذكور، وكانت إدارات الحلقة الثانية والمرحلة الثانوية موزعة بالتساوي بين الإناث والذكور في وقت سابق.
