أعلنت دبي العطاء، إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، عن إطلاقها النسخة الثانية من جائزة العمل الإنساني المتميز في المدارس، وذلك عقب النجاح الكبير الذي حققته أول نسخة للجائزة التي تم إطلاقها العام الماضي بهدف غرس القيم الإنسانية في نفوس الأطفال منذ صغرهم ودمجها في نظام التعليم في الإمارات.

جيل واعد

وقال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: حققت الجائزة نجاحاً أكبر مما كنّا نتوقع. جميعنا في دبي العطاء نتطلع بشغف لأن نشهد التفكير المتقدم والطاقة التي يتمتع بها شباب هذه الدولة الذين يشكلون جيلاً واعداً من الداعمين للأعمال الإنسانية. وسيُطلب من الطلبة المشاركين في فئة «جائزة العمل الإنساني للطلاب» تقديم تقرير لجمع التبرعات وستُعطى المدارس الفرصة لترشيح مشروع واحد للجائزة. وستقوم دبي العطاء بالإعلان عن قائمة مرشحين نهائية تتكون من 10 إلى 15 مشروعاً، وبعدها سيقدم الطلاب العاملون على المشاريع المختارة أعمالهم إلى اللجنة التنفيذية التي ستقوم باختيار المشاريع الثلاثة الفائزة.

المدرسة الإنسانية

أما بالنسبة لجائزة المدرسة الإنسانية، ستقوم المدارس بتشجيع الطلاب على العمل في مجموعات على مبادرات لجمع التبرعات داخل مدارسهم. وسيتم الإعلان عن فوز المدرسة التي تجمع أكبر قدر من التبرعات. وسيتم تخطيط أنشطة جمع التبرعات وتنفيذها وإدارتها من قبل المدرسة. ولن تحدد دبي العطاء نوعا معينا من الأنشطة/‏ مبادرات جمع التبرعات. ومرة أخرى، سيتم تطبيق نظام قائم على النقاط الذي يأخذ بعين الاعتبار حجم التبرعات التي تم جمعها ومستوى المشاركة في المبادرات من قبل الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور وغيرهم.

تعزيز العلاقة

من جانبها، قالت أمل الرضا، رئيس إدارة تنمية الموارد المالية في دبي العطاء: مما لا شك فيه بأن النسخة الحالية من جائزة العمل الإنساني المتميز في المدارس ستستفيد من الزخم الكبير الذي حققته الجائزة العام الماضي. كما أننا نعمل من أجل تعزيز العلاقة الممتازة التي تربطنا مع المدارس والهيكل الطلابي وأولياء الأمور.