قال الدكتور سعيد مصبح الكعبي، عضو المجلس التنفيذي، رئيس مجلس الشارقة للتعليم رئيس جمعية المعلمين إن الجمعية تسعى خلال الفترة المقبلة إلى إقامة مجالس تجمع وزارة التربية مع المجتمع الخارجي.

وأفاد بأن المعلم يحتاج إلى الدعم، وهو يؤدي رسالته العظيمة، لافتاً إلى أن مهنة التعليم أصبحت طاردة بسبب قلة المردود المادي، وضعف الحوافز والمكافآت التي أقل ما يمكن وصفها بـ«المتواضعة» إذا ما قورنت بأجور مهن أخرى، ما يدفع البعض للتسرب إلى جهات أخرى توفر مزايا مالية أفضل بكثير.

أهداف

وقال إن أهدافهم في الجمعية ترتكز بشكل كامل على رفع مكانة المعلمين المادية والاجتماعية وتعزيز حقوقهم، والعمل جنباً إلى جنب مع وزارة التربية والتعليم على معالجة وتذليل العقبات والتحديات، وشدد الكعبي على ضرورة إصلاح الخلل الواضح في ملف المعلم على اعتبار أنه أحد أهم ركائز العملية التعليمية، بل شريانها الرئيسي الذي يعول عليه في النهوض بالواقع التربوي.

تحدث رئيس جمعية المعلمين بشفافية عن دور «الجمعية»، كاشفاً أنها لم تؤدِ الدور المطلوب وعليه يجب إعادة النظر في قوانين الجمعيات والصلاحيات الممنوحة لها، بحيث تكون شريكاً استراتيجياً في صياغة كافة الخطط المتعلقة بالمعلم كونها الممثل الرسمي والقانوني المعترف به على مستوى الدولة إلا أنها حتى الآن لم تمكن من القيام بالدور المطلوب إذا قارناها في باقي الدول، آملا أن يكون للجمعية صوت يؤخذ بالحسبان عند وضع أي مشروع أو قرار يتعلق بالمعلم، لافتاً إلى أنهم يسعون في الفترة المقبلة إلى إقامة مجالس تجمع وزارة التربية مع المجتمع الخارجي، كما ذكر أنه تم إبرام اتفاقية تعاون مع الوزارة وتم استضافة بعض الورش التي تحقق الفائدة للمعلمين.