اعتبرت قيادات وزارة التربية والتعليم أن المعلم المحور الأساس في المنظومة التعليمية، لذلك توليه الوزارة اهتماماً بالغاً سواء من الحقب التدريبية المستمرة على مدار العام الدراسي أو متابعتهم ميدانياً، وتعكف الوزارة وبكل حرص على توفير كافة الظروف المواتية للمعلم حتى يتمكن من تأدية رسالته السامية بيسر وسهولة، وبما يتماشى مع ركب التطور العالمي فيما يتعلق بقطاع التعليم على اختلاف مستوياته.
معارف ومهارات
ومن جهته قال عبد الرحمن الحمادي، وكيل وزارة التربية والتعليم للرقابة والخدمات المساندة، إن المعلم يعد الركيزة الأساسية في العملية التعليمية تحقيقاً لأجيال متعلمة ومتفوقة، اعتماداً على ما تم رفدهم به من معارف ومهارات تمكنهم من خوض غمار الحياة العملية بكل اقتدار، لذلك تعكف الوزارة وبكل حرص على توفير كافة الظروف المواتية للمعلم حتى يتمكن من تأدية رسالته السامية بيسر وسهولة، وبما يتماشى مع ركب التطور العالمي فيما يتعلق بقطاع التعليم على اختلاف مستوياته.
عطاءات
وبين أن يوم المعلم العالمي مناسبة جاءت تقديراً لجهود المعلم وتضحياته وعطاءاته السخية، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن مهنة التعليم تعد حجر الأساس الذي يستند إليه المجتمع، نظراً لدورها الفعال في تهيئة أجيال متسلحة بالمعرفة، تشارك فيما بعد بركب التطور الذي تشهده الدولة بكافة قطاعتها، تحقيقاً للأجندة الوطنية ومستهدفات الدولة 2021 التي وجهت القيادة الرشيدة بالعمل على تنفيذها.
دعم وتطوير
ولفت إلى أن الوزارة وفقاً لخطتها لتطوير التعليم، خصصت مساحة كبيرة من الاهتمام بالمعلم، من خلال تطوير قدراته والبناء عليها في دعم وتطوير البيئة التعليمية بشكل عام، واعتماد التدريب التخصصي المستمر، حيث انطلقت الوزارة منذ العام الماضي في تدريب المعلمين تدريباً نوعياً لإكسابهم مهارات جديدة، وتطوير قدراتهم، وتهيئتهم للتعامل مع مستجدات التعليم، ولإكسابهم مزيداً من المعارف والمهارات لمواكبة تطورات العصر، بما يسهم في تحسين نوعية التعليم وجودته.
رسالة سامية
ومن جانبه، أكد مروان الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية، أن المعلم يعد صاحب رسالة سامية وهو المحور الأساس في المنظومة التعليمية التي أولتها القيادة الرشيدة في دولة الإمارات اهتماماً بالغاً لما لها من تأثير مباشر في تطوير المجتمع والارتقاء به، مشيراً إلى أن المعلم يعد صانعاً للأجيال وتقع على عاتقه مسؤولية عظمى في تنشئة أبنائنا الطلبة التنشئة السليمة.
تضحيات
وأفادت فوزية غريب الوكيل المساعد لقطاع العمليات المدرسية في وزارة التربية والتعليم، بأن المعلم يلعب دورا كبيرا في المجتمع من خلال تضحياته وإخلاصه في تقديم رسالته، وللأمانة التي اؤتمن عليها من طلابنا، ولسعيهم باجتهاد من أجل تزويد الطلبة والطالبات بالعلوم والمعارف في شتى المجالات، وتنمية كيانهم الوجداني والمهاري والعقلي والمعرفي.
اهتمام خاص
ومن جهتها أوضحت الوكيل المساعد لقطاع الرقابة في وزارة التربية والتعليم الشيخة خلود صقر القاسمي، أن الوزارة تولي مناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمعلم اهتماماً خاصاً، لما للمعلم من مكانة رفيعة في نفوسنا جميعاً، فهو عماد هذا الصرح التربوي المتألق، وضياء مدارسنا الذي لا يخبو، كما تُمثل هذه المناسبة معنى كبيراً لنا، حين تأخذنا إلى مآثر المعلم، وتضحياته وإخلاصه لرسالته، وللأمانة التي اؤتمن عليها في أبنائنا وبناتنا، فهو الراعي للأجيال على مر العصور.



