قال الدكتور عبدالله الكرم، رئيس مجلس المديرين، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي لـ«البيان» إن كل معلم يملك القوة لتغيير العالم، ونحن عندما نضع مستقبل أطفالنا ومستقبل مدينتنا ووطننا بين أيديهم، فهذا لأننا ندرك تماماً شغف المعلم بعمله وحرصه على طلابه.

معلمو دبي

وأضاف الكرم على هامش احتفالات هيئة المعرفة والتنمية البشرية باليوم العالمي للمعلم: في مثل هذا اليوم من العام الماضي، أطلقنا مبادرة «#معلمو_دبي» كطريقة يعبر فيها المجتمع عن تقديره للمعلم الذي يتفانى في عمله لإثراء حياة طلبته وتزويدهم بالمهارات التي تجعل منهم أطفالاً أسعد، مشيراً إلى أنه في دبي اليوم مئات القصص المدونة عبر وسم # معلمو_ دبي على شبكات التواصل الاجتماعي، ما أوجد بدوره منصة تفاعلية أتاحت للمجتمع التعبير عن تقديره للمعلم الذي يتفانى في عمله لإثراء حياة طلبته وتزويدهم بالمهارات التي تجعل منهم أطفالاً أسعد.

20 ألفاً

ولفت مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية إلى أن المبادرة التي حظيت بتفاعل أكثر من 20 ألف شخص مع نحو 200 قصة لمعلمين في دبي، تجمع اليوم مختلف شرائح المجتمع يعربون عن تقديرهم ودعمهم للمعلمين ومهنة التدريس، وذلك من خلال تبادل القصص الإيجابية والخبرات وتجارب أولياء أمور في دبي عبر وسم #معلمو_دبي.

وقال الكرم: ونحن نحتفل اليوم باليوم العالمي للمعلم، فإننا نجدد دعمنا للمعلمين في دبي من خلال تعزيز مشاركتهم في سلسلة ملتقيات «معاً نرتقي»، والتي تستهدف للعام الخامس على التوالي نشر الممارسات المستقبلية المبتكرة في مدارسنا، بما يعزز من سعادة طلبتنا في رحلتهم التعليمية.

القلوب السعيدة

وأشار إلى أن استبيان الهيئة السنوي جاء تحت شعار «أسعد قلوب.. أسعد عقول» والذي يستهدف مختلف شرائح المجتمع التعليمي من قيادات مدرسية وطلبة ومعلمين وأولياء أمور، وسيطرح العام الدراسي الجاري محاور تركز على التعرف إلى انطباعات المعلمين حول مدارسهم، بالإضافة إلى معدلات الثقة والزمالة التي يحظى بها المعلمون في علاقاتهم المشتركة مع طاقم عمل المدرسة.

وقد أطلقت هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي في فبراير الماضي مبادرة أسعد قلوب والتي تضمّنت طرح استبيان إلكتروني لجمع معلومات حول وجهة نظر الطلبة الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و14 عاماً فيما يخص جودة حياتهم ومدى تطبيق مفهوم التعليم الإيجابي في مدارس دبي.

حلقات نقاشية

وشهدت المبادرة عقد حلقات نقاش وعصف ذهني بين الطلبة والهيئة التدريسية في كل مدرسة لمناقشة الدروس المستفادة من التوجه الحالي الموجود في المدارس فيما يخص التعليم الإيجابي، وتطوير خطة عمل لتحسين البيئة المدرسية ودعم التعليم الإيجابي في كل مدرسة.

81 %

وكشفت نتائج المبادرة ضمن التقرير الأول لجودة حياة طلبة دبي عن أن نحو 81% من طلبة المدارس الابتدائية، و84% من طلبة المدارس المتوسطة قد أكدوا أنهم يحظون بالثناء والمديح عن أمور جيدة قاموا أو يقومون بها في مدارسهم من جانب معلميهم أو الأشخاص الكبار في المدرسة بشكل عام.

تقدير

أعرب عبدالله الكرم عن تقديره لجهود المعلمين، مؤكداً حرص الهيئة على مواصلة بذل الجهود لتعزيز منظومة التعليم الإيجابي الذي يركز على دعم المواهب الإبداعية للطلبة وتطوير علاقتهم التفاعلية بين معلميهم، إضافة إلى تحفيز الصحة النفسية والجسدية للطلاب، الأمر الذي يعزز مكانة دبي باعتبارها الوجهة المستقبلية للتعليم العصري.