تقول المعلمة آمال سمير أبو عرب، معلمة اللغة العربية للمرحلة الثانوية بمدرسة عجمان الخاصة، إن راتب المعلم في بعض المدارس الخاصة يُعدّ قليلاً مقارنة بمدارس أخرى، وهو الأمر الذي يشكّل هاجساً له، وربما يحرمه من الإبداع والعطاء بصورة جيدة، ما ينعكس سلباً على العملية التعليمية، ومن ثم يفقد أبناؤنا الطلبة الكثير من المهارات والخبرات التي تعينهم على إكمال مسيرتهم الدراسية، مطالبةً بضرورة إعادة التقييم فيما يخص الرواتب ورفع سقفها.
حتى يتمكن المعلم من أن يعيش في ظروف مادية ميسرة، تبعده من اللجوء إلى الدروس الخصوصية التي تمنعها الوزارة، ومتمنيةً أن يجد التبجيل والاحترام من الطالب وأسرته، لأن المعلم هو الذي يتلقى الطالب في مقتبل عمره صفحة بيضاء ناصعة، يسطّر فيها كل ما يكوّن شخصيته من قيم ومبادئ، معتمداً على مبدأ التربية بالقدوة، ولافتةً إلى أن الأسرة لها دور كبير في التربية، وأنه لا بد أن يتلاحم الدوران ويتناغما من أجل إيجاد طالب مبتكر ومفكر وناقد مبدع.
