قال الدكتور سامي القطاونة، رئيس قسم العلوم التربوية بجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا، إن المعلم يعد ركيزة أساسية من ركائز العملية التعليمية، لأنه يعتمد عليه في تنشئة جيل ينهض بالوطن، ليجعله في مصاف الدول المتقدمة، وأن الخامس من أكتوبر من كل عام يعد مناسبة طيبة للاحتفاء بالمعلم لما له من مكانة سامية.

لافتاً إلى أن القيادة الرشيدة للدولة لم تألُ جهداً في تطوير العملية التعليمية منذ قيام الاتحاد، لتجعل منظومة التعليم فيها من النظم المتقدمة على مستوى المنطقة والعالم، وخير دليل على ذلك تفوقها على دول متقدمة جداً وعلى جميع الدول العربية في مؤشر جودة التعليم 2015، وذلك من أجل تقديم تعليم عصري للمواطنين، يستطيعون من خلاله أن يكونوا فاعلين ومؤثرين في تنمية المجتمع الإماراتي والعالم من حولنا.

كما أن التنمية التي يريدها قادة الوطن لا تؤتي ثمارها دون معلم قادر على استنهاض قدرات المتعلمين ومحفز لتفكيرهم، لإعداد جيل مبتكر مبدع يلبي حاجات المستقبل، فالمعلم الذي يريده القادة هو معلم قائد موجّه، مسهل ميسر للعملية التعليمية، ملهم للطلبة، يجعل منهم باحثين مفكرين ناقدين، وينطلق بالطلبة نحو السبق في عصر العولمة لتحقيق رؤية الإمارات.