رهنت غيداء طاهر، معلمة متقاعدة خدمت الميدان لمدة ثلاثين عاماً في مدارس الشارقة الحكومية، تطور الأداء باستقرار المعلم وتمكينه من أداء عمله في ظل بيئة تتوافر فيها كل العناصر المطلوبة، ودعت إلى عدم إغراق المعلم في الأعباء الورقية التي جعلته يبتعد عن محور عمله الأساسي وهو ابتكار آليات تدريس إبداعية، وغرقه في إنجاز ما تطلبه فرق المتابعة والرقابة، مشيرة إلى أن المتعلم نفسه اعتراه التغير فطالب الأمس كان مقبلاً على الدراسة بخلاف طالب اليوم، ما أفرز سلوكيات سلبية في الميدان، أثرت في أداء المعلم وقدرته على الاحتمال.

وذكرت أنها كانت تعشق وظيفتها وقدمت الكثير، وتتمنى أن يقبل على هذه المهنة من يحبها فقط لكي يبدع فيها.. مطالبة بإيلاء الاهتمام للطالب متوسط المستوى، لأنه مهضوم الحق، فالمعلم يركز إما على المتفوق وإما على أصحاب المستويات الضعيفة.