طالب مديرو النطاق بتفعيل لائحة الانضباط السلوكي في المدارس وعدم تجاهلها، وأنه في حال عدم الالتزام بتنفيذها سيتحمل مدير أو مديرة المدرسة المسؤولية، وفقاً لتعميم داخلي تلقته إدارات المدارس في الشارقة، داعين إلى الالتزام بالتوجيهات والعمل على تطبيق اللائحة لما لها من مردود إيجابي يسعى إليه الجميع لتحقيق أفضل نتائج للطلبة، وأن ذلك لن يتم إلا بالاستناد للمرجعية الرسمية لافتين إلى أنه سيتم العمل على متابعة مدى تطبيق الإدارات المدرسية وتفعيلهم لبنود اللائحة باعتبارها شاملة تتضمن كافة الإجراءات اللازم اتخاذها في أي موقف تعليمي يحدث.
وشددت اللجنة المشرفة على تطبيق لائحة الانضباط السلوكي على ضرورة اتباع ما جاء في اللائحة بعيداً عن الارتجال في العقوبات والالتزام بما أوردته اللائحة من نصوص ونماذج مشترطة وتوقيع الطالب وولي الأمر ومدير المدرسة عليها، واعتمادها كمنهجية بما تضمنته من لوائح وبنود وضوابط ووفقاً للدور التربوي والتعليمي المنوط بها.
18 مادة
يذكر أن لائحة السلوك الجديدة التي جاءت موزعة على 18 مادة تميزت بشموليتها وسعيها لضبط السلوكيات غير السليمة عبر التصدي لأي مخالفات أو سلوكيات غريبة قد تشكل حجر عثرة أمام تحقيق المقصود من التعليم البناء والهادف إلى تشكيل أجيال متعلمة مفكرة ومبدعة متمسكة بهويتها الإماراتية ومعتزة بمواطنتها الإيجابية.
قواعد ومعايير
وتهدف اللائحة إلى تنمية سلوك المتعلمين وضبطه داخل المجتمع المدرسي بما يضمن تحقيق عدة أهداف تتمثل في توفير مرجعية ضابطة تحدد القواعد والمعايير والإجراءات الواجب اتخاذها لتحقيق بيئة تربوية آمنة تتوافر فيها معايير تحقيق الالتزام بالقيم والنظم المدرسية وتهيئة البيئة التربوية والتعليمية المناسبة للمتعلمين والعاملين بالمدرسة لممارسة أدوارهم بما يحقق أهداف العملية التربوية والارتقاء بالسلوكيات الإيجابية وتعزيزها لدى المتعلمين وتعهدها بالتشجيع والرعاية والحد من المشكلات السلوكية بكل الوسائل التربوية الممكنة وتوفير أساليب واضحة للعاملين في الميدان التربوي للتعامل مع سلوكيات المتعلمين وفق أسس ومعايير تربوية مناسبة فضلاً عن تعـريف المتعلمين وأولياء أمورهم بالأنظمة والتعليمات الخاصة بلائحة السلوك المدرسي وأهـمية الالتزام بها بما يحقق الانضباط الذاتي لسلوكهم.