حافظت الإمارات على مركز الصدارة في قائمة البلدان التي تملك أكبر عدد من المدارس الدولية التي تعتمد على اللغة الإنجليزية، حيث بلغ عددها 589 مدرسة، مقارنة بـ511 مدرسة فقط في العام الماضي، إذ تصدّرت دبي القائمة بـ276 مدرسة، أما أبوظبي فحلّت في المرتبة الثالثة بـ154 مدرسة، وتليهما الدوحة بـ142 مدرسة.

وقامت (The International Schools Consultancy) شركة استشارات المدارس الدولية بنشر هذه البيانات، وهي شركة عالمية تعمل في مجال ذكاء السوق والأبحاث تركز على المدارس الدولية التي تعتمد على اللغة الإنجليزية كجزء من التقرير التي سيتم تقديمه بشكل كامل خلال منتدى التعليم في المدارس الخاصة والدولية في الشرق الأوسط الذي سيقام في 27-28 سبتمبر 2016 في فندق جميرا كريك سايد بدبي.

سيقوم ريتشارد جاسكل، مدير قسم المدارس الدولية في The International Schools Consultancy شركة استشارات المدارس الدولية باستعراض أحدث البيانات حول نمو المدارس الدولية في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى تحليل مفصل عن عملية توظيف المدرسين في المدارس الدولية في المنطقة.

ومع استئناف العام الدراسي الجديد، أظهر تقرير (The International Schools Consultancy) شركة استشارات المدارس الدولية أنّ مجموع عدد المدارس الدولية التي تعتمد على اللغة الإنجليزية والتي تضمّ مرحلتي التعليم الأساسي والثانوي في جميع أنحاء العالم يبلغ 8489 مدرسة، ويوجد حوالي 1504 منها في منطقة الشرق الأوسط.

بعد الإمارات، ضمت قائمة البلدان العشرة الأولى الصين (550)، وباكستان (455)، والهند (408)، وإسبانيا (353). واحتلت السعودية واليابان المرتبتين السادسة والسابعة مع مدرسة 243 لكل منهما، وتلتهما مصر والبرازيل في المرتبتين الثامنة والتاسعة مع 191 مدرسة لكل منهما، وإندونيسيا في المرتبة العاشرة مع 190 مدرسة.

أمّا في ترتيب المُدن، فتتصدّر دبي القائمة العالمية من حيث عدد المدارس الدولية، إذ تضمّ 276 مدرسة، أمّا أبوظبي فتحتلّ المرتبة الثالثة مع 154 مدرسة، وتليها الدوحة مع 142 مدرسة.

وفي هذا الإطار، قالت رونا غرينهيل الشريكة المؤسسة لمنتدى التعليم في المدارس الخاصة والدولية: «هذه الأرقام المذهلة تؤكّد استمرار نمو قطاع التعليم في المدارس الخاصة والدولية في جميع أنحاء منطقة الخليج. غير أنّ مجال الأعمال يشهد بعض التغييرات، مما يؤدي إلى بروز عدد من التحديات التي تواجه أصحاب المصلحة في القطاع الخاص، والتي نأمل أن تتم معالجتها في المنتدى المقبل».

وأضافت: «مع استمرار نموّ أسواق المدارس الدولية والخاصة، ومع تزايد المنافسة، من المهمّ أن يعمل كلّ من المدارس والمستثمرين الذين يخططون لتنفيذ مشاريع جديدة في مجال التعليم على وضع استراتيجيات مناسبة ليكون النجاح حليفهم».