بدأت جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز يوم أول من أمس، بتطبيق المرحلة الأولى من الاختبارات الخاصة بمشروع حقيبة اكتشاف الطلبة الموهوبين على عدد من مدارس الدولة، والتي تم إعدادها بالتعاون مع جامعتي نيومبيرغ ورسنبيرغ بألمانيا وبالاستعانة بخبرات علماء متخصصين في مجال تربية الموهوبين.

250 طالباً

وأفادت الدكتورة مريم الغاوي، مديرة إدارة رعاية الموهوبين في الجائزة، أنه تم من خلال هذه المرحلة إجراء اختبارات على 250 طالباً وطالبة من الصفين السابع والثامن في 7 مدارس تم ترشيحها من قبل وزارة التربية والتعليم، لتكون عينة ممثلة لطلبة دولة الإمارات.

ونوهت د. الغاوي، أن الحقيبة تعد الأولى من نوعها على مستوى الوطن العربي، وتم تصميمها لتتفق مع خصائص دولة الإمارات، وعن طريق إجراءات ومقابلات بحثية تقف على خصائص الطلبة الموهوبين، مشيرة إلى أن هذا المشروع يهدف الى إعداد أدوات مصممة خصيصاً لتتلاءم مع بيئة الدولة بهدف الكشف عن الطلبة الموهوبين وتقديم الرعاية المناسبة لهم.

أدوات حديثة

وأكدت مديرة إدارة رعاية الموهوبين، أن هذا المشروع المشترك مع وزارة التربية والتعليم يفتح آفاقاً جديدة لفئة الموهوبين في الوطن العربي، باعتباره يملك أدوات حديثة في الاكتشاف والرعاية، تراعي المكونات القيمية وأفضل ما توصل إليه العلماء والباحثون في العالم.

اسس علمية

يذكر أن مشروع حقيبة اكتشاف الطلبة الموهوبين انطلق في عام 2015 ويستمر حتى 2018، والذي أنهى في مرحلته الأولى أدوات اكتشاف الموهوبين للصفوف الرابع إلى السادس، وتأتي هذه المرحلة مكملة السابقة. حقيبة اكتشاف الطلبة الموهوبين تعتبر أول بطارية اكتشاف للموهوبين متكاملة وشاملة على مستوى الدولة، وتتميز حقيبة اكتشاف الطلبة الموهوبين بأدوات اكتشاف معترف بها عالمياً مبنية على أساس علمي بحثي ومقننة لتناسب بيئة دولة الإمارات.