أعلنت جامعة خليفة، منظم مسابقة محمد بن زايد الدولية للروبوتات، أن المسابقة تمكنت من جذب دعم 3 من كبريات المؤسسات المحلية والدولية، والتي تشمل صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات كراع استراتيجي وشركة «أدنوك» كراع بلاتيني وشركة صناعات شمال الصين «نورينكو» كراع ذهبي لهذا الحدث الفريد، والذي من المزمع إقامته في أوائل العام المقبل وبمجموع جوائز يصل إلى 5 ملايين دولار أميركي.

وحصلت نسخة المسابقة الأولى على قدر كبير من الاهتمام الدولي، فقد تم أخيراً اختيار 45 فريقاً مشاركاً من عدد من المؤسسات الأكاديمية والصناعية العالمية، بما في ذلك جامعة «كارنيجي ميلون» وفيرجينيا تك وجامعة «بيركيلي» في كاليفورنيا ومعهد جورجيا للتكنولوجيا من الولايات المتحدة وجامعة «كالجري» وجامعة بريتيش كولومبيا في كندا والمعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا (كايست) وشركة الحلول الهندسية للروبوتات المتقدمة في ماليزيا والجامعة الوطنية لتكنولوجيا الدفاع في الصين.

وفي هذه المناسبة، قال الدكتور عارف سلطان الحمادي، مدير جامعة خليفة: "يسعدنا أن نشهد جودة وتنوع الدعم الذي تحظى به المسابقة، سواء من الرعاة أو الاهتمام الذي حصلت عليه من الفرق المشاركة، ويعد الاهتمام الذي حصلت مسابقة محمد بن زايد العالمية للروبوت خاصة من الأوساط والمؤسسات التي تنشط في مجالات يمكن أن تحقق استفادة كبيرة ومباشرة من الابتكار الذي سينتج عن التحدي، يعد محطة مهمة لهذه المسابقة.

تتألف مسابقة محمد بن زايد العالمية للروبوت من 3 تحديات وتحد ثلاثي كبير شامل، وتقام في ساحة مفتوحة في حلبة تساوي تقريباً ملعب كرة قدم، حيث يطلب من الطائرات بدون طيار تحديد وتعقب مركبات أرضية متحركة، والهبوط عليها والوصول إلى مركبة ثانية يتم تحديد موقعها، وتشغيل صمام على جانب المركبة والتعاون مع بعضها البعض للبحث وتتبع وتحديد موقع واختيار ووضع مجموعة من الأجسام الثابتة والمتحركة.

يذكر أن الدورة الأولى لمسابقة محمد بن زايد العالمية للروبوت ستقام في مارس 2017، بعد أن تم إطلاقها العام الماضي على أن يتم تنظيمها مرة كل عامين بموضوع وتحد مختلفين يتناسبان مع مستوى الابتكار في الفترة التي ستنظم بها.