أعلن برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي عن إطلاق المرحلة الثانية من التعلم الذكي على مستوى الدولة من خلال دمج عمليات الدعم الفني مع وزارة التربية والتعليم اعتباراً من العام الدراسي الجاري 2016-2017 وذلك دعماً للتطبيق الشامل للبرنامج ولضمان توحيد جهة الاختصاص المعنية بالعمليات التعليمية ودعم الطلاب والمعلمين. ووفقاً للاستراتيجية المعتمدة للبرنامج فإن هذا الإعلان يأتي إيذاناً بدخول التعلم الذكي في الدولة مرحلة التمكين.
وتهدف هذه المرحلة الجديدة إلى التحول من طور توفير التكنولوجيا إلى مستوى أعلى يعتمد على بناء قدرات ومهارات مكونات العملية التربوية من مدارس وقيادات مدرسية وطلاب وأولياء أمور وفق سياسات وبرامج قابلة للقياس والتقييم.
وبموجب هذه الخطوة سيتم تقديم الدعم الفني للطلبة والمعلمين في كل ما يخص التقنيات المستخدمة، كالأجهزة والبرامج والتدريب والصيانة وغيرها.
وقال المهندس محمد غياث، مدير عام برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي: إن عنوان المرحلة المقبلة يتركز في تمكين وبناء قدرات المعلمين والقيادات المدرسية حيث نجح البرنامج في المرحلة الأولى من العمل جنباً إلى جنب مع وزارة التربية في تطوير البنى التحتية والتقنية في المدارس وتوفير البيئة الملائمة للتعلم، وتبني استراتيجيات جديدة تحقق منظومة فاعلة، مؤكداً أنه في ضوء المستجدات الحالية من تكامل الأدوار سيواصل برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي تنفيذ استراتيجيته تحت مظلة اللجنة العليا للبرنامج واللجنة التنفيذية.
يذكر أن برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي نجح منذ إطلاقه عام 2012 بتوفير خدمات وأدوات التعلم الذكي لأكثر من 200 مدرسة على مستوى الدولة ودمج ما يقرب من 35 ألف طالب في البرنامج وإتاحة استخدام البيانات لأكثر من 40 ألف مستخدم وكذلك توفير 3.254 محتوى تفاعليا وتزويد الطلاب بما يناهز الـ 35 ألف جهاز لوحي فضلاً عن 6.825 حاسباً آليا للمعلمين بعد إخضاعهم جميعا لدورات تأهيلية وتدريبهم على السبورات الذكية التي يضمها أكثر ما يقرب من 1800 صف مدرسي.
كما عمل البرنامج إلى الآن على توفير الأجهزة الذكية والتدريب المتخصص والدعم الفني لأكثر من 76 ألف مستخدم في الميدان التربوي من معلمين وطلبة ومديري مدارس إضافة إلى توفير ما يقرب من 3500 مادة تعليمية تفاعلية تدرس في 372 مدرسة حكومية على مستوى دولة الإمارات.
