أعلن الدكتور حميد مجول النعيمي، مدير جامعة الشارقة، حصول برنامجي بكالوريوس علوم الحاسوب وبكالوريوس تقنية المعلومات في الوسائط المتعددة، التي تطرحهما كلية العلوم في الجامعة، على اعتراف أكاديمي عالمي من مركز الاعتماد الأكاديمي الأميركي، لافتاً إلى أنها المرة الأولى التي يتم اعتماد برامج من المركز في غير تخصص البرامج الهندسية المتخصصة على مستوى العالم.
وقال النعيمي خلال مداخلة له على برنامج البث المباشر على تلفزيون وإذاعة الشارقة: إن البرنامجين كانا صمما خطتهما الدراسية بناء على المواصفات الدولية المعتمدة أساساً من قبل هذا المجلس، وإنهم سارعوا كجامعة للتقديم من أجل الحصول على الاعتماد، حيث حضر ممثلون من المجلس إلى الجامعة، ودرسوا الآليات التي تدرس فيها المساقات، وقابلوا أعضاء هيئة التدريس، القائمين على البرنامجين، ودرسوا السيرة الذاتية لأعضاء التدريس، مستكشفين خبراتهم ومهاراتهم العلمية، التي هي ذات مقاييس عالمية، ثم التقوا الطلبة واستطلعوا مستويات تحصيلهم العلمي والمهاري، كما قابلوا الطلبة الذين تخرجوا من هذين البرنامجين، وكذلك قابلوا مديري بعض الإدارات والعملاء في الجامعة، ثم درسوا الآفاق الاجتماعية التي تعمل عليها الجامعة والكلية وعمدوا إلى تقييم عائدات هذه البرامج على المجتمع... وغير ذلك الكثير من الفحص والتدقيق، إلى أن جاءت النتائج باعتماد هذين البرنامجين على هذا المستوى العالمي.
اعتراف
وأشار الدكتور النعيمي إلى أن مجلس الاعتماد الأكاديمي سبق وأن اعترف بمعظم البرامج التي تطرحها كلية الهندسة في جامعة الشارقة، مثل برنامج بكالوريوس الهندسة المدنية، وبكالوريوس الهندسة الكهربائية والإلكترونية، وبكالوريوس هندسة الحاسوب، وبكالوريوس العلوم في الهندسة الصناعية والإدارية، معلناً أنهم قدموا من أحل الحصول على اعتماد في بكالوريوس العلوم في الهندسة النووية، وفي هندسة الطاقة المتجددة والمستدامة، وفي الهندسة الميكانيكية، والدكتوراه في الإدارة الهندسية، وأن لجاناً عالمية ستقوم من المجلس العالمي بزيارة الجامعة خلال الأشهر القليلة المقبلة، لفحص هذه البرامج.
65
أوضح الدكتور حميد مجول أنه قبل طرح البرامج الأكاديمية يتم الحصول على اعتماد وزارة التعليم العالي، وبعد ذلك تحاول الجامعة إلى الاعتماد العالمي، لافتاً إلى أن لديهم 65 برنامجاً تم طرحها بداية هذا العام.
وأضاف أن هناك برامج أكاديمية أخرى تطرحها كلية العلوم بالجامعة، حصلت على الاعتراف الأكاديمي العالمي من الجمعية الملكية البريطانية لعلوم الحياة.