لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
إشراقات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، كالشمس، كل يوم تفيء بضوء متجدد، وأمل جديد، وفكرة ذكية لا تتكرر، بالغاً ما بلغت وفرة مبادراته الخلاقة، وأقل ما تفعله، هو أنها تشيع السعادة والأمل في النفوس، وترفع المعنويات، وتزيد الثقة في القيادة، حتى ليصح تماماً قول أحد أدباء الإمارات، إنها باتت تفوق وتتجاوز توقعاتنا وأحلامنا، لتفاجئ ذوي الخيال الخصب، وأخيرة تلك الإشراقات، وليست آخرها، قراره أمس بدعم داعمي القراءة، وتحفيز وتكريم مشجعيها، الذين كانوا على قدر المسؤولية الوطنية والأخلاقية، حينما استجابوا بهمة عالية وإخلاص واضح، لتوجيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بجعل عام 2016 م عام القراءة في الإمارات.
التفاتة تشي بعمق البصيرة واستشرافاتها العالية، لأن في الخطوة تعزيزاً لجدوى التوجه الحضاري المهم الذي اختطه صاحب السمو رئيس الدولة، من إحداث تحول اجتماعي نوعي، ينقل المجتمع من السكون والتلقي الثقافي، إلى هضم المعرفة وإعادة إنتاجها، انتقالاً من مستوى الاستهلاك إلى آفاق الإنتاج وصناعة العلم والإبداع.
في هذا الملف، نستعرض ردود الفعل تجاه هذه المبادرة الجديدة في نظر المبدعين والمثقفين والفنانين، و«البيان»، إذ تغذ السير حثيثاً في ركب الداعمين لحملة القراءة، من خلال ما أفسحته من مساحات تحريرية، تشحذ همة القراءة عبر صفحة «أسرة تقرأ» الأسبوعية، و«شباب@قصة»، ومن خلال ملفها الأسبوعي «بيان الكتب»، علاوة على الملفات الثقافية الأخرى.. عمدت ههنا إلى استعراض رأي منتجي الثقافة المؤثرين في المجتمع بإنتاجهم الفني والأدبي والفكري، معاضدة لركب القراءة في عام القراءة 2016، استجابة لتوجيهات قيادتنا الرشيدة.
بناء مجتمع مثقف
أشاد أحمد بن ركاض العامري رئيس هيئة الشارقة للكتاب، بدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للثقافة، وقال: لقد عكست مبادرات سموه بتغيير منهجية الاحتفال بأوائل الإمارات هذا العام، خلال اليوم الوطني، وما تبعها من تطورات نوعية، حرص قيادتنا الحكيمة على بناء مجتمع مثقف معاصر، مدرك لطبيعة التحولات المتسارعة التي يشهدها العصر الذي نعيشه، كما أكدت على أن دولة الإمارات العربية المتحدة، لن تتخذ طريقاً سوى طريق العلم والمعرفة لمواصلة رحلة النماء والتطور، وستسهم هذه المبادرة، وبلا أدنى شك، في رفع حساسية المجتمع، وبمختلف فئاته، تجاه القراءة، كما سترفع من وتيرة التفاعل المجتمعي مع كل المبادرات التي ترمي إلى الاحتفاء بالكتاب وتعزيز ثقافة القراءة.
فقط الإمارات
قال الإعلامي والكاتب علي عبيد الهاملي: نحن على مسافة أيام من شهر أكتوبر، الذي خصصته حكومة دولة الإمارات هذا العام شهراً للقراءة، يفاجئنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتحويل حفل اليوم الوطني «أوائل الإمارات»، للاحتفال بداعمي القراءة، وتكريم 45 شخصية وجهة ساهموا في عام القراءة.
مثل هذه الأخبار السعيدة، لا تسمعها إلا في دولة الإمارات، ومثل هذه المبادرات الفريدة، لا تصدر إلا عن قادة دولة الإمارات. ففي الوقت الذي تعلن الدولة كل يوم عن إنجاز عمراني أو اقتصادي، تسمع فيه عن إنجاز حضاري في مجال الثقافة والفنون والعلوم المختلفة. وليس أدل على ذلك، من المنجزات الحضارية التي توالت أخبارها خلال الأيام الماضية، ويتوجها اليوم، إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحويل حفل اليوم الوطني «أوائل الإمارات»، للاحتفال بداعمي القراءة.
هكذا، تعلن دولة الإمارات عن تميزها وتفردها بالمبادرات الخلاقة في كل مجال، وهكذا، تؤكد يوماً بعد يوم أنها الشعلة المضيئة التي تفتح للأمة العربية أبواب الأمل في مستقبل مشرق. وليس كالقراءة رافعة للبناء الحضاري الذي تتطلع إليه الأمة العربية، وليس ثمة من هو أقدر على إعلاء صرح هذا البناء، من قادة الإمارات وأبنائها والمقيمين على أرضها، أرض النور والأمل المتجدد والشمس المشرقة، شمس الثقافة والمعرفة، التي هي أساس كل حضارة وبناء، ومصدر كل نماء.
حراك ثقافي
قال راشد الكوس مدير عام ثقافة بلا حدود: نتوجه بخالص الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على دعمه المستمر، ومتابعته الحثيثة، للنهوض بالحراك الثقافي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وعلى تشجيعه المتواصل لجميع المبادرات التي تنتهج هذا الفكر، وتسعى لترسيخ دعائم القراءة بين مواطني ومقيمي الدولة.
وأضاف الكوس: يأتي تكريم سموه لأفضل أب قام بإنشاء مكتبة منزلية متميزة، ليسهم في دعم مبادراتنا الرامية إلى تعميق علاقة الفرد بالكتاب، ونشر ثقافة القراءة في كل بيت إماراتي، وذلك من خلال إنشاء مكتبات خاصة في المنازل، وتزويدها بمجموعة من الكتب التي تغطي مختلف العلوم والتخصصات التي تتناسب مع أفراد الأسرة كافة.
ارتقاء بالوعي
أشادت مروة العقروبي رئيس مجلس إدارة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، بمبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في ميدان المعرفة والقراءة، وبرعايته الدائمة وتشجيعه لشباب الدولة والوطن العربي على الابتكار والمعرفة، ودعمه اللا محدود لكافة المبادرات التي تهدف إلى الارتقاء بوعي الإنسان، وقالت: تعتبر هذه المبادرة من المبادرات الرائدة التي من شأنها أن تشجع كافة المؤسسات والقطاعات في الدولة على المشاركة في إنجاح كافة المبادرات والبرامج التي تهدف إلى نشر ثقافة القراءة، وجعلها عادة يومية لكل فرد من أفراد المجتمع، كما ستشجع الآباء والأمهات على متابعة أبنائهم، وغرس حب الكتاب والقراءة والتعلم في نفوسهم، ومساعدتهم في تأسيس مكتبات منزلية خاصة بهم.
رسالة ثقافية
أكدت الروائية مريم الزعابي، أهمية القراءة، واعتبرتها من الأمور التي يجب ألا نغفل عنها، لا على الصعيد الشخصي ولا الصعيد الدولي، فالقراءة عنصر مهم من عناصر الحياة والمكمل الأساسي لرقي الشعوب، وهي أول وسيلة للتعلم منذ القدم، فمن خلالها يتم اكتساب المعارف والعلوم والأفكار والمبادئ التي يصوغها الشخص الكاتب الذي لديه خبرة في أي مجال، لينقلها للجميع بأسلوبه وتشويقه لتلك المعلومة التي يقدمها ويكتبها، لكي يكتسب الجميع المهارات والخبرات خلال قراءتها، ولاقت القراءة اهتماماً كبيراً من قِبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي لا تتوقف مبادراته الثقافية المحتفية بالكتاب، وتسليطه الضوء على أهمية الكتاب والرقي بالدولة لخلق جيل مثقف وواعٍ، وتتمثل رسالة سموه في خلق أجيال مثقفة واعية، والوسيلة المثلى لذلك تكمن في القراءة التي تمنح صاحبها الثقة بالنفس وبناء الذات والشخصية، وهي الوسيلة الوحيدة التي تجعل التواصل سهلاً للتعرف إلى الثقافات والعلوم الأخرى.
مفاجآت سارة
تقول الشاعرة شيخة الجابري، لقد تعودنا من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إطلاق المبادرات والمفاجآت التي تعزز القيم، وتكرس المبادئ النبيلة في المجتمع، ولا شك أن مبادرة سموه الرامية إلى تكريم القراء والمشجعين والداعمين للقراءة والمبتكرين لأساليب قرائية جديدة من مؤسسات وأفراد، يعد أحد المبادرات الإنسانية الهادفة والقيمة، حيث إنها ستعزز دور القراءة، وتشجع عليها كفعل، وستدفع المجتمع بكافة أفراده إلى الاهتمام بالقراءة والتسابق على اقتناء الكتاب، كما تشجع الكتاب والمبدعين على الإنتاج الجيد والهادف، وستحفز المؤسسات التي لم تشارك في دعم عام القراءة بالشكل المطلوب، على أن تضعها ضمن استراتيجياتها، لتكون القراءة فيها ممارسة يومية، باعتبارها فعلاً حضارياً.
خلق جيل مبدع
يقول الشاعر حسان العبيدلي: القيادة أمر لا يدرّس أو يمكن أن يتعلمه الشخص، والقيادة الحكيمة، هي القيادة المبتكرة للأفكار والمواضيع التي يمكن أن تصنع الأمم، وتجعلهم متفوقين عن غيرهم، ونحن، بحمد الله، بالإمارات، نتمتع بهذه العقول النيرة في قيادتنا، ومبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لتكريم الداعمين للقراءة في اليوم الوطني، سوف يشجع على القراءة، وعلى دعمها من جميع الجهات.
ويضيف: تتشرف الإمارات دائماً، بأن تصدر تلك المبادرات التي تعمل على تنمية مستوى ثقافة الفرد، وتخلق جيلاً واعياً بأهمية القراءة. وأنا على المستوى الشخصي، الورقة والقلم لا يفارقان يديْ، فأنا أحرص على تدوين الأفكار التي أستقيها من بين دفتي الكتب التي أقرأها، فالقراءة هي السراج الذي يضيء في عتمة الليل، ليخرجنا إلى نور العلم، والمفتاح الذي يجعلنا نعبر نحو عوالم مختلفة، ليرفع لدى المجتمع نسبة الوعي، ويرشده نحو الطريق السليم.
تثمين خاص
توجهت الروائية مريم الزعابي، بإشادة خاصة لتكريم الآباء والأمهات، وقالت: نثمن جهود سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على تشجيعه للآباء قبل الأبناء بالقراءة، وحثهم على تشجيع أبنائهم حمل الكتاب في جميع ميادين الحياة، لبناء أجيال تقرأ، وأجيال مثقفة، تجعل من بيئة الإمارات بيئة متحضرة ومثقفة وواعية بعقول من يعيش على أرضها للوصول إلى القمة والرقي.






