إطلاق الدورة الخامسة للمسابقة

«بالعلوم نفكر» تدعم ريادة الإمارات عالمياً

مسابقة «بالعلوم نُفكّر» تسعى إلى تحفيز شباب الإمارات على الابتكار | من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

أطلقت مؤسسة الإمارات، تحت رعاية سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، رئيس مجلس إدارة المؤسسة، الدورة الخامسة من مسابقة «بالعلوم نفكر» لعام 2017، والتي تهدف إلى اكتشاف المواهب العلمية الشابة من أبناء الإمارات، وتشجيعهم على دراسة مجالات العلوم والتكنولوجيا والتخصص والعمل فيها.

وتعد مسابقة «بالعلوم نُفكّر»، إحدى أضخم الفعاليات العلمية على مستوى المنطقة، وتهدف إلى تحفيز الشباب الإماراتي بالانخراط بشكل فعال في الثورة الرقمية والصناعية، وتعزيز المهارات العلمية لديهم، وذلك بالتماشي مع سياسة العلوم والتكنولوجيا والابتكار، التي يتبناها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومسيرة الدولة نحو التقدم والازدهار الاقتصادي.

وتأتي المسابقة ضمن إطار برنامج «بالعلوم نفكر»، والذي يهدف إلى تشجيع وتمكين الشباب الإماراتي، الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و35 عاماً، على تصميم وتطوير ابتكارات في مجال العلوم والتكنولوجيا، وتطبيق المهارات العلمية لمواجهة التحديات الأكثر إلحاحاً على مستوى الدولة والعالم.

وستشجع الدورة هذا العام، الشباب على المساهمة في تحقيق رؤية الدولة في توجهها نحو احتلال أعلى المراتب في العالم في مؤشر الابتكار العالمي، وذلك عن طريق تطوير ابتكارات متقدمة، قائمة على العلوم في المجالات التي تشكل أهمية للتنمية المستدامة في البلاد، مثل العلوم الطبية والصحية، والعلوم والإدارة البيئية، والنظم الصناعية والميكانيكية، والطاقة، والأنظمة الذكية وأنظمة السلامة، والفيزياء والكيمياء، وعلم المواد، والنقل، والديناميكا الهوائية والطيران، والأنظمة لفائدة ذوي الاحتياجات الخاصة.

وستستهدف المسابقة مئات الطلبة من المدارس والجامعات على مستوى الدولة، وتقام بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم. ‫وقال ‫معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، معلقاً على أهمية مسابقة بالعلوم نفكر: «تلعب المبادرات التي تُقام على مستوى الدولة، مثل مسابقة بالعلوم نفكر، دوراً مهماً في تمكين الشباب من تطبيق منهج العلوم على أرض الواقع، وإدخال مفهوم الابتكار مفردة أصيلة في حياة الفرد، وإتاحة المجال أمام الطلبة لإبداعاتهم وأفكارهم النيرة أن ترى النور في مجالات حيوية.

وأضاف معاليه أن توجهات الدولة ورؤية القيادة الرشيدة، تتمثل في دفع عجلة التعليم قدماً، عبر جعل المدرسة الإماراتية نموذجاً في التعليم والتطور والفكر الراقي الداعم لهذه التوجهات، لافتاً إلى أن مسابقة بالعلوم نفكر، تشكل ذراعاً مساندة لتحقيق ما تطمح إليه الدولة، وأن مثل هذه الإنجازات العلمية التجريبية والعملية التي تتاح للشباب، تسهم بشكل جلي في بناء ثقتهم بأنفسهم، وتعدهم وتهيئهم لمستقبل واعد، والاستثمار في طاقاتهم، والولوج في مجالات وتخصصات حيوية، مثل العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

ومن جانبه، قال معالي الدكتور علي راشد النعيمي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم: «إن المجلس يولي أهمية بالغة في تقديم المواد العلمية ودمجها في المناهج منذ المراحل الدراسية المبكرة، وذلك ضمن نموذج أبوظبي المدرسي، بالإضافة إلى دعم الطلاب في اكتساب مهارات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وفي ذات الوقت، نحرص كذلك على تعزيز مشاركة الطلبة في البيئات العملية للاطلاع على الفرص التي تقدمها العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، من أجل تحقيق التقدم. وستقدم مشاركة طلابنا في مسابقة بالعلوم نفكر، تجربة عملية ثمينة لهم، ستشعل شغفهم وتدفعهم إلى السعي للدراسات والمهن العلمية».

وسيتم إغلاق باب التسجيل للدورة الخامسة من المسابقة في نهاية شهر أكتوبر لعام 2016، ثم سيتم الإعلان عن المشاريع الموافَق عليها في نهاية العام الحالي، وإعطاء الفرصة للشباب لتنفيذ مشاريعهم التي سيتم عرضها أثناء انعقاد معرض «بالعلوم نُفكّر» في شهر أبريل 2017، حيث ستقوم لجنة تضمّ من 50 إلى 60 محكماً من الشخصيات الأكاديمية المرموقة، ومن المتخصصين في المجالات الصناعية والتكنولوجية من القطاع الحكومي والخاص، بتقييم المشاريع المُقدّمة، والحكم عليها أثناء انعقاد معرض «بالعلوم نُفكّر»، حيث سيقدم جميع المشاركين عروضاً عملية لمشاريعهم العلمية، وسيتم تكريم الفائزين في حفل مميز، عقب انتهاء فعاليات المعرض.

منصة علمية

قالت ميثاء الحبسي نائب الرئيس التنفيذي في مؤسسة الإمارات: «لقد أطلقنا مسابقة بالعلوم نفكر منذ خمسة أعوام مضت، لتوفير منصة علمية للتعرف إلى المخترعين الشباب الناشئين، ولدعمهم في مسيرتهم العلمية، وبصفتنا المؤسسة الوطنية للإمارات، نحن ملتزمون بتسريع وتيرة هذه العملية، وإنشاء بنية أساسية شاملة للعلوم والتكنولوجيا والابتكار عن طريق برنامج بالعلوم نفكر».

وأضافت : «مع تطور برنامج بالعلوم نفكر، عاماً بعد عام، وضعت قيادتنا الأساس لنا أيضاً من أجل «إطلاق العنان للفكر»، وتشجيع شركائنا في القطاع الخاص على الاستثمار في شبابنا».

طباعة Email