الجامعة القاسمية تحتضن 660 طالباً يمثلون 72 دولة

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد الدكتور رشاد سالم، مدير الجامعة القاسمية في الشارقة بمناسبة بدء العام الثالث للجامعة أن الجامعة باتت بفضل الله ودعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، تمثل علامة مضيئة في مسيرة العلم والمعرفـة والتنمية والإبداع، موضحاً أن الجامعة تضم 660 طالباً وطالبة في كليات الجامعة من مختلف التخصصات يمثلون 72 دولة. وثمن سالم الدعم المادي والمعنوي الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، للجامعة لتؤدي رسالتها في نشر وسطية الإسلام وسماحته.

وأكد أن هذا الدعم السخي من سموه يمكن الجامعة من المضي في عملها بجهد دؤوب وعزم لا يفتر من أجل بناء جيل معتدل ينشر سماحة الإسلام ومحبته ووسطيته واعتداله في كل بقاع الأرض، جيل متمسك بدينه الإسلامي السمح قادر بتوفيق الله على المساهمة في بناء النموذج الحضاري المشرق للدين الإسلامي الحنيف الذي تسعى إليه القيادة الرشيدة في دولة الإمارات وباتت أمتنا في أمس الحاجة إليه. وأشار إلى أن هذا العام شهد قبول أعداد كبيرة من جمهورية الصين تجاوز الـ30 طالباً وطالبة إضافة إلى أعداد أخرى كبيرة من دول العالم ومن القاطنين في الدولة ليتم قبول 160 طالباً وطالبة من المستجدين في مختلف الكليات والتخصصات في الفصل الدراسي الحالي بعد أن اكتملت المنظومة الأكاديمية في كليات الجامعة والتي تضم حاليا كلية الشريعة والدراسات الإسلامية وكلية الآداب وكلية الاتصال والاقتصاد لتنال الجامعة الاعتراف الأكاديمي من وزارة التعليم العالي.

وأضاف أن تأسيس الجامعة في العام 2015 جاء ليبرز وجه الإسلام السمح واحترام ثقافة الآخر حيث أدرك صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بحسه الصادق أن الأمة لا ينصلح حالها إلا باللجوء للإسلام وسنة نبيه الكريم كما أن الجامعة جاءت كلون من ألوان تجديد الخطاب الديني.

ولفت إلى أن الجامعة تبنت مفهوم الوسطية في منهاجها التعليمي حتى يعود طلابها إلى بلدانهم سفراء للإسلام يحملون معانيه السمحة المعتدلة للتواصل مع الأديان والثقافات الأخرى. وأوضح أن أعداد هيئة التدريس بالجامعة بلغ 20 عضواً وعضوة من جميع التخصصات تتولى مهام تدريس المواد العلمية والشرعية كما أن الكادر الوظيفي تم رفعه وتسكينه بالتعاون مع دائرة الموارد البشرية في حكومة الشارقة لتصل بنسبة المواطنين العاملين بالجامعة إلى 60 في المائة من إجمالي الكوادر الوظيفية وتم إخضاع الجميع للعشرات من الدورات التدريبية لتأهيل قدراتهم وكفاياتهم المهنية في شتى التخصصات.

طباعة Email