المدرسة الأهلية بالشارقة تنقل طلبتها إلى مبنى جديد قريباً

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أبدى عدد من أولياء أمور يدرس أبناؤهم بالمدرسة الأهلية الخيرية بالشارقة، تخوفهم من انقطاع الدراسة في المبنى الكائن بالقرب من الدفاع المدني، وذلك نتيجة لعدم استئناف الدراسة بعد العطلة الصيفية، إذ تنامى إلى مسامعهم أن المدرسة ستغلق أبوابها، مبدين تخوفهم من ذلك، فيما بدد الدكتور كمال فرحات، المدير العام للمدارس الأهلية الخيرية في دبي والشارقة ودبي وعجمان تلك المخاوف، مطمئناً إياهم بأنه سيتم الانتقال من المبنى الحالي للمدرسة إلى مبنى مدرسة أم سلمة سابقاً بالقرب من المدرسة القديمة، وذلك مراعاة لسلامة الطلبة بعد تأكيد الجهات المختصة ببلدية الشارقة عدم سلامة جزء من المبنى، مطمئناً أولياء الأمور بأن إدارة المدرسة قد تسلمت كافة الموافقات لتشغيل المدرسة من وزارة التربية والتعليم ومن منطقة الشارقة التعليمية، وأن مباشرة العمل ستكون قريباً، حيث هناك تشطيبات وأعمال صيانة جار العمل فيها، لافتاً إلى أنه تبقى فقط أخذ الموافقة من إدارة الدفاع المدني بالشارقة فيما يخص إجراءات الأمن والسلامة ومن المتوقع تسلمها عقب عطلة عيد الأضحى ومن ثم ستستأنف الدراسة في كافة الصفوف.

وبيّن قال فرحات المدير أن المدرسة تعد مدرسة خيرية أسسها ويرعاها رجل الأعمال جمعة الماجد، وهي تعمل على فــــترتين صباحية ومسائية ويدرس فيها ألف و600 طالبة، منهـن 800 طالبة في الفترة الصــــباحية، و800 أخريات في الفترة المسائية، مبيناً ان هناك جهوداً حثيثةً تبذل من قبل الدكتور عارف الشيخ رئيس مجلس الأمناء وأعضاء المجلس بهدف الإسراع في استكمال التجهيزات اللازمة بغرض بدء الدراســــة في أسرع وقت ممكن.

تخوف

وكان أولياء أمور تواصلوا مع (البيان) مبدين تخوفهم من عدم استمرار الدراسة في تلك المدرسة، وخاصة أنها لم تفتح أبوابها عقب العطلة الصيفية، ولا يعلمون ما هو مصير أبنائهم في حال عدم استمرارية الدراسة، متخوفين في الوقت ذاته من عدم إيجاد مقاعد دراسية لأبنائهم في مدارس أخرى، وخاصة أن الدراسة قد انتظمت في كافة المدارس الخاصة ومن الصعب الحصول على مقعد دراسي، الأمر الذي سبب لهم إرباكاً، مطالبين الجهات المختصة بضرورة التواصل مع إدارة المدرسة لإيجاد حل بديل لأبنائهم حتى لا يضيع مستقبلهم الدراسي.

لا شواغر

وقال ولي أمر إن لديه بنتين تدرسان في الصفين الرابع والسادس الابتدائيين بالمدرسة الأهلية الخيرية وإنه لا يعلم ما سيؤول إليه مصيرهما، وخاصة أن المدرسة لم تفتح أبوابها عقب العطلة الصيفية.

وأضافت ولية أمر: لدي أبناء يدرسون في المدرسة وقد فوجئوا بعد عطلة الصيف بإغلاق المدرسة لأبوابها من دون إحاطتهم علماً بذلك، كما أن ادارة المدرسة لم تتواصل معهم، وأنه في حال التواصل قبل وقت كاف كان من الممكن تسجيل الأبناء في مدارس أخرى.

طباعة Email