أكدوا أنه يلبي تطلعات الدولة في التنافسية العالمية

أكاديميون وتربويون: الابتكار يطوّر مكتسبات التعليم

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أشار أكاديميون وتربويون إلى أن التعليم يتصدر أولويات القيادة الإماراتية التي تعمل على تعزيز العملية التربوية وتطويرها بمكتسبات جديدة من شأنها تكريس الابتكار والبيئة الجاذبة، لوضع الدولة على خارطة الدول المتقدمة من خلال استشراف مستقبل تعليمي ذي رؤية مستدامة، بحيث تواكب المدارس الإماراتية الابتكار وعلوم المستقبل، مؤكدين أنه يلبي تطلعات الدولة في التنافسية العالمية.

بداية أوضح أحمد عيد المنصوري مدير منطقة دبي التعليمية، أن تطوير التعليم سيسهم خلال السنوات المقبلة بتعزيز العملية التربوية بكافة تفاصيلها، بحيث تواكب المدارس الإماراتية الابتكار وعلوم المستقبل.
 

وأضاف إن الإدارات التعليمية في كافة الإمارات تعمل من خلال منظومة متكاملة لدفع هذه الخطط من خلال وضع الأولويات الموكلة إليها، وتسريع الخطوات التنفيذية التي تضمها تطوير التعليم، لافتا إلى أن إدارة منطقة دبي التعليمية تعمل من خلال مظلة الوزارة التي توجه بأولوياتها الآنية، وأن ذلك يستدعي تضافر جهود الجميع حتى يكونوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم.

وأبان أن الإدارات التعليمية يوكل إليها الدور الرقابي وتقديم الخدمات المساندة، فضلا عن متابعة التطوير المستمر لأدوات المدارس التي تشرف عليها، وذلك يأتي تعزيزاً لدور وزارة التربية والتعليم وتنفيذ مخططاتها التطويرية بدقة، مما يسهم في دعم الحكومات المحلية في هذا الشأن.

وقال إن التوجه نحو مفهوم المدرسة الإماراتية المستقبلية، يعكس إدراك أصحاب القرار في الدولة، لمتطلبات المرحلة المقبلة، وأن التطوير يجب أن يتعزز بوتيرة متسارعة للحاق بركب تخريج أجيال مؤهلة تستوعب ما يقدم إليها من معارف في المناهج الجامعية والتخصصات النادرة التي أصبح الجميع يبحث عنها لتطوير مؤسساته.

وأن التأهيل الحاصل حاليا ومستقبليا للبيئة المدرسية، فضلا عن الارتقاء بأدوات ومهارات المعلمين، من شأنه أن ينعكس إيجاباً على الطلاب، من خلال بيئة محفزة تستنفر طاقاتهم وتجعلهم متطلعين لغد هم قادرون على مواجهته متسلحين بالعلم الحديث والعقليات المنفتحة على تطورات العلوم في شتى أرجاء العالم.

مسؤولية كبيرة

وقالت سمية حارب السويدي مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية ثمة مسؤولية كبيرة تقع على القائمين على العملية التعليمية من مديري إدارات ومدارس ومعلمين وطلبة، إضافة إلى أولياء الأمور، وأن تكامل هذه الأدوار من شأنها أن تنعكس بشكل إيجابي على مخرجات التعليم وتطويره، والانطلاق بمستقبل أبنائنا بما يتناسب مع تطور العالم في كافة المجالات والتي تتطلب استعداداً لمواكبته والتعامل مع مستجداته بخريجين مؤهلين.

وأفادت أن دور المناطق التعليمية هو متابعة والإشراف على تطبيق الخطط التي تم وضعها من قبل القيادة، بشكل متميز والتي تتطلب دوراً إشرافياً ورقابياً فضلا عن الدعم اللوجيستي المستمر الذي يعمل على إيجاد بيئة تعليمية مؤهلة بأحدث الامكانات التي تستوعب الأفكار التعليمية الحديثة لتنفيذها على الواقع التعليمي باحترافية.

وذكرت أن الخطط التي يتم العمل عليها حاليا لا تقتصر على نشاط أو مجال معين، بل تتعدى ذلك لتصل لتفاصيل العملية التعليمية وأدواتها، والتي تشمل الأنشطة والمناهج وتطوير مهارات وامكانات المعلمين، وتوطيد العلاقة بين الأسرة والمدرسة لتعزيز روح الانتماء لها.

لافتة أن هذا سيتم وفق معدلات زمنية لاستيعاب الخطط التطويرية التي تشمل إيجاد مرافق بمواصفات عالمية، وإدخال مختبرات ومعامل تواكب تطور المناهج الجديدة، فضلا عن تصاميم المدارس الجديدة التي سيراعى فيها ايجاد بيئة مكتملة وجاذبة للطلاب.

ارتقاء بالتعليم

وقال الدكتور سعيد الكعبي رئيس مجلس الشارقة للتعليم إن المدرسة الإماراتية تهدف إلى الارتقاء بالتعليم العالي والتعليم العام وأن تطوير هذه المدرسة سيسهم في تأهيل الطلبة وامتلاكهم الخبرات والمهارات التي تؤهلهم إلى الولوج للجامعات بيسر ودون عراقيل.

وأضاف الكعبي لا بد من زيادة نسبة المعلمين الذكور من المواطنين والعمل على تعزيز ثقافة التعليم لدى الشباب المواطن وتأهيل القيادات المدرسية لتلك المرحلة.

وأوضح الدكتور خالد الخاجة، عميد كلية المعلومات والإعلام والعلوم الإنسانية في جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا، أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في تطوير التعليم، ترسم مستقبل وطن يعرف قادته مفاتيحه، وأسباب نهضته، خاصة أن سموه يضع التعليم في قمة أولوياته.

وبخاصة ذلك النسق من التعليم الذي يخرج فرداً قادراً على التعامل مع واقع شديد التعقيد، ومليء بالتحديات. وأضاف الخاجة: إن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تركز على تحويل العملية التعليمية من التلقين إلى اكتساب الطالب المهارات المطلوبة.

طباعة Email