«التعلم الذكي» يؤسس لبيئة تعليمية قوامها الابتكار

ت + ت - الحجم الطبيعي

طالب ومعلم ومدير مدرسة وولي أمر، أربع فئات تشكل الأضلاع الرئيسية لترسيخ بيئة تعليمية قوامها الابتكار والإبداع، وأساسها «التعلم الذكي»، وغايتها تأهيل أجيال ناشئة مبدعة تساهم بفاعلية في مسيرة التنمية المستدامة للدولة.

في العام 2012، وضع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، اللبنة الأساسية لإرساء منظومة التعلم الذكي في المدارس، مع إعلان سموه إطلاق «مبادرة محمد بن راشد للتعلم الذكي» بجميع مدارس الدولة، حيث أكد سموه أهمية أن تواكب المدارس الحكومية، التحول الإلكتروني في الحكومة، ليشمل خدماتها وإدارتها وطرق التعليم والمنهج وكذلك تواصلها مع أولياء الأمور.

وتمخض عن هذه المبادرة الرائدة، «برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي»، الذي سعى إلى طرح أسلوب جديد في التعلم، يقوم على الدمج ما بين التقنيات المتطورة والمناهج التعليمية، والجمع ما بين الأساليب التقليدية والأساليب القائمة على التقنيات المتطورة من أجل إعادة صياغة وتشكيل المناهج التعليمية داخل وخارج الفصول الدراسية، بما يضع الطالب في قلب التجربة التعليمية، وتمنحه عنصر التحكم والتفاعل كمشارك في عملية التعليم التي يتلقاها.

ويعمل هذا البرنامج على توفير تجربة تعليمية كاملة ومحسنة يشكل فيها المعلم حجر الزاوية، حيث يسعى البرنامج إلى تعزيز طاقات المعلمين وتشجيعهم على الاستخدام الأمثل للتقنيات الحديثة.

وضم البرنامج منصة إلكترونية، تسهل التواصل بين المعلمين والطلاب وأولياء الأمور خارج أوقات الدوام الرسمي، وتوفر للمعلمين إمكانية إعداد مخططات الدروس، ومشاركتها مع الطلاب وأولياء الأمور قبل موعد الفصل الدراسي، كما يتيح استخدام الألواح الذكية، بدلاً من الكتابة على السبورة التقليدية.

طباعة Email