اشتكى أولياء أمور يدرس أبناؤهم بمدارس مختلفة بمنطقة مويلح في الشارقة - خاصة - منطقتي الرويضة والختم من عدم تكييف بعض الحافلات المدرسية وتكدسها بالطلبة، حيث لا يقل العدد عن 60 طالباً في الحافلة الواحدة، الأمر الذي يرهق الطلبة، خاصة خلال فترة الصيف.

حيث تزداد درجات الحرارة، كما تزداد التأثيرات السلبية التي تنعكس على أداء الطلبة ومستوى تحصيلهم جراء ركوب حافلات غير مكيفة وكبيرة في رحلة طويلة قد تمتد إلى ساعتين، مبينين أن قضاء الطالب داخل الحافلة مدة طويلة في ظل الظروف المناخية الصعبة له تأثيرات صحية ونفسية خطيرة تضر بصحته، كما طالبوا بضرورة زيادة الحافلات المدرسية في هاتين المنطقتين حتى يتمكن أبناؤهم من العودة إلى منازلهم في وقت مبكر.

ووضع مراقبين للإشراف عليها حتى تصل في أوقات مناسبة، فيما أكد علي سيف النداس مدير محطة الذيد فرع المنطقة الوسطى أن كل الحافلات المدرسية بالمحطة والتي يبلغ عددها 280 حافلة مزودة بالتكييف، منها 141 حافلة مدرسية بالذيد، وأنه لم ترد شكاوى تفيد بتعطل التكييف فيها.

حافلة واحدة

وأوضح أولياء أمور أن هناك حافلة واحدة فقط تقل أبناءهم الطلبة من منازلهم إلى المدارس جيئة وذهاباً منذ بداية الفصل الدراسي الحالي 2016– 2017 وهي مكتظة بعدد كبير منهم، الأمر الذي يؤدي إلى عدم وصولهم إلى المنازل في الأوقات المحددة، مطالبين بضرورة تكييف الحافلات المدرسية.

وتوفير أكثر من حافلة، لأن أبناءهم لا يمكنهم تحمل درجات الحرارة المرتفعة ولفترات طويلة، إضافة إلى تخصيص حافلات صغيرة حمولة 20– 30 طالباً مراعاة لأبنائهم حتى يعودوا إلى منازلهم وهم بصحة جيدة تؤهلهم إلى الاستذكار وحل الواجبات المدرسية بيسر.

مراقبة

من جهته أكد علي سيف النداس، مدير محطة الذيد فرع المنطقة الوسطى أنه لم ترد شكاوى من أولياء أمور تفيد بتعطل التكييف في الحافلات المدرسية، والتي يبلغ عددها 280 حافلة مدرسية، كما أن عدد السائقين بها 293 سائقاً والمشرفات 239 مشرفة.

موضحاً أن هناك مراقبة من قبل المفتشين على الحافلات المدرسية للتأكد من وصولها في الزمن المناسب، لافتاً إلى أن محطة الذيد متوفر لديها 141 حافلة مدرسية، كما يعمل بها 132 سائقاً و97 مشرفة، وتخدم 46 مدرسة حكومية.