نجح ثلاثة طلاب من الحلقة الأولى في توظيف الروبوت في التعليم وعملوا على إعداد مشروع يدرب الطلاب على كيفية تصميم روبوت وإدراج البرامج المناسبة لبرمجته بحيث يقوم الطالب بتصميم روبوت وتركيبه ومعرفة كيفية توصيل أجزائه بدقة، ويهدف المشروع لتنمية معارف الطلاب في الهندسة والرياضيات والفيزياء، وتطوير مهارات الطلاب في تصميم المشاريع الإلكترونية «الروبوت».
بالإضافة إلى تشجيع الطلاب على الابتكار ومواكبة التكنولوجيا الحديثة لربطها بالمنهج الدراسي، والاستفادة من المشاريع في كل ما يخص مجتمعنا ومساعدتهم.
ثقافة الابتكار
ويتكون فريق العمل من ثلاثة طلبة وهم: محمود خليل وسلطان يعقوب وإبراهيم جمال من مدرسة الخالدية النموذجية بنين حلقه أولى من منطقة الشارقة التعليمية، ونفذوا المشروع تحت إشراف المعلمة رهام حسني الحارون.
وأوضحت إدارة المدرسة أنها تعمل على غرس ثقافة الابتكار لدى الطلبة بما يتماشى مع توجهات الدولة بإطلاق الاستراتيجية الوطنية للابتكار، مؤكدة أن مثل هذه الابتكارات تساهم في بناء جيل قادر على محاكاة التطورات التي يشهدها الميدان، كما تحرص المدرسة على توفير أنشطة وفعاليات نوعية تترك أثراً طيباً في شريحة كبيرة من الطلبة، كونها تعمل على تعميق هذه الثقافة في نفوسهم.
فضلاً عن أن المعارض تعد نافذة لعرض ابتكارات الطلبة والمعلمين وتسليط الضوء على أعمال ريادية إبداعية من صميم عمل الميدان التربوي، وهو الأمر الذي يسرِّع من وتيرة الجهود والنتائج المتوخّاة في جعل مدارس الدولة حاضنة للإبداع والمبتكرين، للسير على خطى التنافسية العالمية.
