ثمّن عدد من القيادات التربوية زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لمقر وزارة التربية مؤكدين أنها ملهمة لاستشراف المستقبل التعلمي. فقد أشاد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، بفكر ونهج القيادة الرشيدة ودعمها المتواصل للجهود المبذولة في إطار تطوير التعليم، مؤكداً أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لمقر الوزارة، واعتماده الخطة التطويرية للتعليم في مسارتها المختلفة، يضفي مزيداً من القوة والدافعية لدى الميدان التربوي لبذل جهد مضاعف.

قالت معالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام «في أعقاب زيارة سموه لديوان الوزارة، وتوجيهات سموه بالمضي قدماً نحو تنفيذ الخطط، فإننا نحتاج إلى سواعد وعقول الميدان التربوي لمشاركتنا الخطوات التنفيذية، ما يشير إلى أهمية تفعيل أدوات منهجية للتقييم الذاتي تحدد مواطن القوة والجوانب التي تحتاج إلى تطوير، بما يضمن استمرارية عمليات التحسين والتطوير ضمن منظومة التعليم المدرسي على مستوى الدولة».

من جانبه، أكد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي، أن زيارة سموه جاءت لتزيد من الترابط في نسيج المجتمع التربوي في مرحلة تعد مفصلية في تاريخ مسيرة التعليم بالدولة، وهي أيضاً تنم عن فكر متقد وقدرة على استشراف أبعاد هذا التغيير، الذي سيسهم بلا شك في تحقيق مخرجات تعليمية عالية الجودة.

وذكر أن الحاجة أضحت ماسة إلى تحقيق التكاملية بين التعليمين العام والعالي، وهو الأمر الذي عملت الوزارة عليه عبر تطوير المنظومة التعليمية في حلقاتها كافة، وتضمين هذا الجانب في خطتها التطويرية، وسد الفجوة الحاصلة للوصول إلى خريج قادر على الولوج إلى مسارات التعليم العالي بكفاءة وقدرة عالية.

قال مروان الصوالح وكيل الوزارة للشؤون الأكاديمية للتعليم العام، إن الاهتمام منقطع النظير في التعليم من قبل القيادة تمثل في صور وأشكال مختلفة ودعم ورعاية لا حدود لها، مشيراً إلى أن زيارة سموه تعبر عن روح وإرادة وإصرار وعقيدة راسخة في نهج وفكر القيادة، التي تعتبر التعليم مكوناً رئيساً لتقدم الدولة لوضعها في مراتب متقدمة عبر تهيئة الطلبة وإعدادهم بصورة تتسق مع متطلبات العصر فكراً وعلماً وأخلاقاً.

وقال المهندس عبد الرحمن الحمادي وكيل وزارة التربية والتعليم للرقابة والخدمات المساندة، إن الوزارة استلهمت من القيادة الرشيدة محددات النهوض في التعليم، وبنت على أساسها منهجية راسخة ومتكاملة شملت مختلف أركان وعناصر العملية التعليمية، وهو بالتالي ما سيؤدي إلى حصد نتائج باهرة في القريب العاجل، وسنلمس تقدماً ملحوظاً وإيجابياً ينعكس على العملية التعليمية برمتها.