رافقت «البيان» معالي حسين إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم في جولته الميدانية خلال انطلاقة العام الدراسي 2016 ـ 2017، إذ زار معاليه مدرستي الصفا الثانوية بنين وجميرا النموذجية بنات خلال اليوم الأول، حرصاً منه للاطلاع على انتظام الدراسة وحث الطلبة على بذل الجهد وتشجيع الهيئات الإدارية والتدريسية على بداية قوية متكئين فيه على مناهج مطورة تحاكي التطور الملحوظ في مختلف التخصصات. وقد أكد معاليه أن الوزارة تستقبل العام الجديد بمناهج حديثة تتواءم وتطلعات القيادة الرشيدة.

جيل متميز

وقال للهيئتين التدريسية والإدارية: «مرحباً بكم في المدرسة الإماراتية؛ مدرسة بثوب جديد تتناسب مع تطلعات القيادة الرشيدة في إعداد جيل متميز من الطلبة والطالبات».

وأضاف أن الوزارة تستقبل العام الدراسي 2016 - 2017 بمناهج جديدة وأبنية مدرسية حديثة ومتطورة تتناسب مع تطلعات القيادة في خلق بيئة سعيدة للطلاب والطالبات، متمنياً لهم عاما دراسيا متميزا مليئا بالتفوق والنجاح.

جاء ذلك خلال تصريح خاص للموقع الإلكتروني لصحيفة «البيان» خلال زيارة معاليه لمدرسة الصفا للتعليم الثانوي صباح أمس، والتي تأتي ضمن زياراته الميدانية لتفقد سير انتظام الدراسة. كما تصفح معاليه بعض الكتب الدراسية بمدرسة الصفا، مؤكداً على أهمية تنمية الطلاب لقدراتهم ومهاراتهم اللغوية الإنجليزية والعربية لمواكبة المنهاج التعليمي.

أهداف تطويرية

وقال معاليه إن الوزارة ماضية في تحقيق أهداف التطوير، بفضل الدعم اللامحدود والاهتمام البالغ الذي يحظى به التعليم من قبل القيادة الرشيدة لدولة الإمارات.

وحث معاليه الطلبة على الالتزام بالمذاكرة والنهل من العلم، والتفاعل الجيد مع معلميهم، والعمل بتوجيهات ذويهم، متمنياً لجموع الطلبة النجاح والتفوق.

وحيا معاليه أعضاء الهيئات الإدارية والتدريسية والفنية في الميدان التربوي والعاملين في القطاع التعليمي على وجه العموم، مؤكداً ثقة الوزارة في خبراتها التربوية التي يزخر بها الميدان.

مبادرات

كما ثمن الدور المميز لمديري ومديرات المدارس، داعياً إياهم إلى الاستمرار في تواصلهم مع أولياء الأمور، وابتكار المزيد من المبادرات التي من شأنها توثيق علاقة المدرسة بالبيت، فيما أكد حرص وزارة التربية على تفعيل مشاركة أولياء الأمور في تطوير العملية التعليمية من خلال الأفكار البناءة، وتعزيز الأنشطة والفعاليات المدرسية.