هنأ معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم الطلاب في مختلف المراحل التعليمية والمعلمين وأولياء الأمور بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد 2016 / 2017.
دور مكمّل
وقد تقدم معالي الحمادي بخالص التهنئة للطلاب في مختلف المراحل التعليمية والمعلمين أصحاب الرسالة المقدسة وحملة مشاعل العلم والتنوير الركيزة الأساسية للعملية التعليمية وأولياء الأمور الذين اعتبرهم مكمِّلين لجهود الوزارة على حد تعبيره.
وأوضح أن استقبال العام الدراسي الجديد سيكون مفعماً بروح التفاؤل والفخر والالتزام بتقديم مستوى تعليمي جدير بدولتنا كما يحدونا الأمل في أن يكون هذا العام امتداداً لمسيرة الأعوام السابقة الناجحة ومواصلة الجهود للارتقاء بالعملية التعليمية وتطويرها حتى يتسنى مواكبة ركب الدول المتقدمة.
وأشار معالي الحمادي إلى أن ما تشهده وزارة التربية والتعليم من عملية دمج وتحول تهدف إلى تطوير نظام تعليمي متميز لدعم اقتصاد متنوع ومرن قائم على المعرفة يقوده إماراتيون مؤهلون لضمان ضخ المزيد من الزخم ومواصلة مسيرة الرخاء والازدهار الناجحة لدولة الإمارات العربية المتحدة على المدى الطويل واضعين نصب أعيننا رؤية وتوجيهات قيادتنا الرشيدة.
وشدد في الوقت نفسه على ضرورة تكثيف الجهود لتحصيل المعارف والمهارات اللازمة من أجل المشاركة الإيجابية الفاعلة في الاقتصاد الإماراتي الذي يتخذ من العلم والمعرفة ركائز يرتكز عليها متطلعين إلى تحقيق الأهداف الطموحة لشعبنا والمساهمة في صياغة مستقبل أكثر إشراقاً لدولتنا الحبيبة.
كما تقدم وزير التربية والتعليم للطلاب والطالبات ببعض النصائح والتوجيهات؛ أهمها المثابرة والاجتهاد والحرص وبذل الوقت والجهد فلا يؤجل عمل اليوم إلى الغد وتوقير المعلمين واحترامهم ومعرفة قدرهم.
معتقداً في الوقت نفسه أن المعلمين يملؤهم الشغف والترقب لبدء العام الدراسي ومواصلة دورهم الهام في تنشئة وتثقيف أبنائنا - صغار اليوم رجال الغد - وتربيتهم على الأخلاق القوية المتينة التي تنسجم وتتواءم مع قيم شعب الدولة العريق، للتمكن من مواصلة مسيرتنا الناجحة وتحقيق أهدافنا وطموحاتنا وتطلعاتنا.
وتوجه معالي حسين الحمادي ببعض الرسائل إلى المعلمين منها الاطلاع والاهتمام بالبحث والارتقاء بأساليب التدريس وتطويرها والانفتاح على أحدث الأساليب والممارسات العالمية في هذا المجال فالوزارة في سعي مستمر لتوفير فرص التطوير والتدريب المهني المتواصل وتوفير أحدث التقنيات والأدوات في القطاع التعليمي التي تعينكم في مسعاكم.
إخلاص وتفان
وأكد أن النجاح يعتمد على الإخلاص والتفاني والحرص على أوقات الطلاب وتقديم ما ينفعهم وأن تجسدوا القدوة الحسنة والنموذج الطيب ليقتضوا بكم «ففعل رجل في ألف رجل خير من قول ألف رجل في رجل» وأبناؤنا الطلاب هم أمانة بين أيدينا فاحرصوا على تلك الأمانة وحافظوا عليها.
كما أوصى المعلمين بالرفق واللين في معاملة الطلاب؛ فبالرفق واللين والمعاملة الطيبة يمكنكم أن تكسبوا حب واحترام الطلاب، فالطالب إذا أحب معلمه تقبل منه كل شيء.
وأشار إلى أن التعليم المتقدم الذي تعيشه مدارس الدولة هو نتاج ومحصلة وثمرة جهود آبائنا المؤسسين والرواد والمتخصصين الذي مهدوا السبيل وأناروا لنا الدرب وإننا في وزارة التربية والتعليم يملؤنا التفاؤل والفخر والالتزام بالعمل للوصول إلى نظام تعليمي متميز من الطراز الأول من خلال التحول النوعي الذي تشهده الوزارة.