كشف العميد سيف مهيّر المزروعي، مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي عن أن الإدارة قامت بتدريب حراس الأمن الخاص في مدارس دبي على كافة المهام التي يقوم بها رجل المرور، كما تم تدريب طلبة كشافة في المدارس تتجاوز أعمارهم الـ 13 عاماً على تنظيم حركة السير والمرور عند مدارسهم، وتم منحهم شهادات بذلك.

ودعى العميد المزروعي الجميع إلى التعاون التام معهم حفاظاً على الأرواح وتجنباً للمخالفات، مشيراً إلى إن هناك ضوابط وشروطاً يجب على أولياء الأمور الحرص عليها كمرافقة أبنائهم عند صعودهم أو نزولهم من الحافلات المدرسية، وعدم تركهم يعبرون الطرق بمفردهم، ووضع الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 10 سنوات في المقاعد الخلفية.

والتوقف قبل المنطقة المخصصة لعبور المشاة عند المدارس، لإتاحة الفرصة للطلبة وذويهم برؤيتها، لأنها تعد مسافة آمنة لعبورهم، إضافة إلى عدم إنزال الأطفال وسط الطريق، أو في الاتجاه المعاكس.

وذلك تجنباً لتعرضهم إلى حوادث دهس، وتعليم الطلبة قواعد الصعود والنزول من الحافلة، والوقوف في مجموعات منظمة أثناء صعود الحافلة، إضافة إلى الالتزام بالهدوء وعدم إحداث فوضى أو ضجيج وعدم تشتيت تركيز السائق مما يؤثر في قدرة السائق على التركيز.

ولفت العميد سيف المزروعي أنه تم الاجتماع مع سائقي المركبات والحافلات وأولياء أمور وتوعيتهم وتنبيههم إلى ضرورة التأني والتمهل عند المرور في الشوارع القريبة من المدارس، أو أثناء دخول وخروج الحافلات المدرسية، وحثهم على اتخاذ الخطوات الاحترازية، تجنباً لوقوع حوادث، أو التسبب في أزمة السير التي تقع بالقرب من المدارس.

مداخل خاصة

ونوه العميد سيف المزروعي، إلى أن الإدارة أعدت برنامجاً خاصاً بالمحاضرات التوعوية لسائقي الحافلات المدرسية حول الإجراءات الوقائية التي يجب اتباعها أثناء نقل الطلبة.

وأوضح مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي أنه تم التنبيه على المدارس بتخصيص مداخل خاصة للحافلات المدرسية، وأخرى للمركبات الخاصة يتم فيها إنزال الطلبة ثم الخروج إلى مسرب آخر لإتاحة الفرصة للمركبات الأخرى للتوقف وإنزال أبنائهم بطريقة آمنة.

وبين مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي أن مرور دبي ستقوم خلال فترة الدراسة بإعداد برامج للتوعية وتنظيم مسابقات للطلبة على مدار العام.

قرى مرورية

وأكد العميد سيف مهيّر المزروعي أنه حرصاً من الإدارة على بث الثقافة المرورية لدى الطلبة في مختلف الأعمار، قامت الإدارة بتنظيم عدد من القرى المرورية في عدد من مدارس الإمارة، تضمنت لوحات وعلامات إرشادية، وتقاطعات، وإشارات ضوئية، إضافة إلى مركبات صغيرة مخصصة للقرية المرورية، وجميعها تساهم في ترسيخ آداب وقواعد السير والمرور لدى الطفل، ويتعلم النشء من خلالها المبادئ الأساسية حول السلامة المرورية على الطرق.