استقبلت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، المركز الأكاديمي، الذي يعنى بالتدريب على العلاقات الدولية والدبلوماسية في دولة الإمارات، أمس الدفعة الثانية من طلابها، التي تضم أكثر من 50 طالباً حضروا جميعاً اليوم الأول من اللقاء التعريفي، الذي يستضيفه حرم الأكاديمية استعداداً للعام الدراسي الجديد.
ويسير هؤلاء الطلبة على خطى العديد من الدبلوماسيين الإماراتيين البارزين في مسعى إلى تعلم أصول ومبادئ العلاقات الدبلوماسية التي ضمنت لدولة الإمارات حضوراً قوياً ومؤثراً على الساحة العالمية.وبهدف تحضير الطلبة الجدد لدراسة دبلوم الدراسات العليا في الدبلوماسية الإماراتية والعلاقات الدولية، شملت فعاليات اللقاء التعريفي تقديم لمحة شاملة عن الأكاديمية ومختلف أقسامها وبرامجها التعليمية وفرق البحث والتحليل. ويهدف برنامج الدبلوم إلى إمداد هذه النخبة من دبلوماسيي المستقبل بمجموعة شاملة من الأدوات والمهارات والرؤى، التي تجعلهم قادرين على التعامل مع تحديات القرن الحادي والعشرين، باعتبارهم من قيادات المستقبل وممثلي وجهها الحضاري في قطاعات متعددة.
وأوضح عمر البيطار، نائب المدير العام، أن «الأكاديمية تعد مؤسسة وطنية تضطلع بدور مهم في بناء قدراتنا الوطنية في مجال العلاقات الدولية، تماشياً مع سياسة بلادنا في الانفتاح على العالم، ودعماً لجهودها في التصدي لتحديات هذا العصر. وإذ تستعد الأكاديمية لدخول عامها الثاني، فإننا نؤكد حصرنا الدائم على تحسين برامجنا، لكي نهيئ لدبلوماسيينا البداية الصحيحة، التي يستحقونها على طريق النجاح».
وأضاف: «الدبلوماسية هي واجهة السياسة الخارجية للبلاد، وهي أكثر من مجرد نظرية، بل مهنة حقيقية، ومهارة وفن وسلوك يعكس مكانتنا في العالم وفعاليتنا في تحقيق ما نصبو إليه. والدبلوماسية ممارسة ومهارة يتم اكتسابها وصقلها على نحو مستمر في بيئات مختلفة، سواء من قبل الدبلوماسيين الطموحين أو المسؤولين الحكوميين».