أنهى 23 طالباً من طلاب ماجستير إدارة الأعمال «MBA» بكلية أبوظبي للإدارة، إحدى مؤسسات غرفة تجارة أبوظبي، دورة تدريبية في جامعة هارفارد الأميركية تحت عنوان قادة المستقبل، وذلك في إطار التعاون المشترك مع المؤسسات العلمية الأميركية.
تهدف الدورة إلى تنمية مهارات الطلاب وتطوير قدراتهم وفقا للتوجهات الحديثة في القيادة ومفاهيم الإدارة المثالية في مواقع العمل المختلفة وكيفية ربط ذلك بالأداء من أجل تحقيق الأهداف.
تضمنت الدورة إدارة الفرق العالمية وفرق الطليعة واستراتيجيات التفاوض وحل النزاعات، بهدف تطوير مهارات الطلاب في إحداث التغيير في بيئات العمل بطرق متنوعة، وتركزت محاورها على تزويد المشاركين بأسس المنهج العلمي المستخدم في إدارة التغيير في المؤسسات ومفاهيمه ومبادئه واستراتيجياته وآلياته بما يساهم في رفع الكفاءة في مجال التغيير في مجال إدارة المؤسسات ويحقق رفع مستوى الإنتاجية. وشارك الطلاب خلال الدورة في ورش العمل الجماعية والتمارين الفردية التي عقدت في جامعة هارفارد على مدار أيامها العشرة.
خدمة الوطن
وأشاد الدكتور مبارك حمد محمد مرزوق العامري رئيس مجلس أمناء الكلية، بجهود الطلاب واهتمامهم بالتحصيل وتطوير أنفسهم بما يلبي احتياجات التنمية وخدمة الوطن، ويؤهلهم لسد احتياجات سوق العمل والمنافسة على الساحة الإقليمية والعالمية.
وقال إن برنامج ماجستير إدارة الأعمال الذي تقدمه كلية أبوظبي للإدارة ينسجم تماما مع أجندة سياسات إمارة أبوظبي ومقتضيات رؤية أبوظبي 2030، والتي ترمي إلى بناء مجتمع آمن واقتصاد مستدام مبني على المعرفة، حيث يجمع بين التكامل الكلي للتخصصات التقليدية في مجال الأعمال والمنسجمة مع منهج الكلية في تدريس الأسلوب العملي لفكر ومهارات ريادة الأعمال.
من جهته قال الدكتور عبد الله أبو نعمة رئيس الكلية إن التعاون مع المؤسسات العلمية الأميركية يهدف إلى رفع كفاءة البرامج المطروحة وصولاً لمستوى تعليمي عالمي. وأشار إلى أنه تم اختيار جامعة هارفارد - التي تعد أقدم جامعة أميركية وإحدى أقوى الجامعات في العالم - لما تتميز به من سمعة عالمية في التدريس والبحث العلمي. وقال أبو نعمة إن الدورة استهدفت تمكين الطلاب المشاركين من إتقان مجموعة كبيرة من المهارات الإدارية والقيادية المعاصرة بهدف تأهيلهم ليكونوا قادة مبدعين ومطورين في حياتهم العملية.
من جانبهم أشاد الطلاب المشاركون في الدورة بمضمون البرنامج وثرائه بكل تفاصيل التدريب الأكاديمي العملي، ما يدل على حرص الكلية على ربط المجال العلمي بالعملي.