أطلق مجلس أبوظبي للتعليم النسخة التجريبية من برنامج اكتشاف ورعاية الموهوبين والفائقين في مدارس أبوظبي، والذي يطبق كمرحلة أولية في 9 مدارس بالإمارة، تم اختيارها وفقاً لمعايير مدروسة، بحيث يشمل البرنامج مدارس للبنين وأخرى للبنات، موزعة بحسب التوزيع الجغرافي (3 مدارس من كل منطقة تعليمية – أبوظبي والعين والمنطقة الغربية)، وبحسب الحلقات الدراسية (من الحلقة الأولى إلى الثالثة)، بالإضافة إلى أن المدارس المختارة كانت قد أظهرت نمواً ملحوظاً في نتائج التقييم الأخيرة.
وينفذ المجلس ورشة عمل تستمر حتى يوم غد، بحضور 36 تربوياً من قيادات المدارس المختارة والعاملين بها، يحصلون خلالها على تعريف شامل للبرنامج التجريبي والموارد المستخدمة في تقديم ودعم البرنامج.
ويطبق البرنامج التجريبي الحالي أفضل الممارسات الدولية في مجال تعليم الموهوبين والفائقين بما يتماشى مع متطلبات المجتمع المحلي، ممهداً بذلك الطريق لبرامج مستقبلية مشابهة في جميع أنحاء الإمارة، وتبني الطلاب الموهوبين بغرض تعزيز استراتيجيات الاقتصاد القائم على المعرفة، وإتاحة الفرصة أمام جميع الطلبة لإطلاق طاقاتهم وإمكاناتهم الكاملة، إذ تبين الأبحاث أنه ما لم يحصل الطالب على الدعم المناسب من موارد وبرامج تدريبية، فإنه قد لا يتمكن من التفوق أو بلوغ أقصى إمكاناته.
وأكد مجلس أبوظبي للتعليم أن الطلبة الموهوبين يشكلون مصدراً مهماً للإسهام في خدمة هذا الوطن، ومن الضروري تقديم الدعم المناسب لجميع الطلبة في مدارس مجلس أبوظبي للتعليم بمن فيهم الطلبة الموهوبون، وذلك لضمان استغلال أقصى طاقاتهم وإمكاناتهم، فهم رواد الفضاء في المستقبل، والأطباء والمحامون والعلماء والمعلمون والمخترعون والفنانون ورجال الأعمال والمخترعون، وهم من سيقومون بجميع المهن الهامة الأخرى، ومن هنا كان دعم هؤلاء الطلبة يعني دعم النجاح والتميز في المستقبل.
