ينتظم 42 ألف دارس من مختلف الفئات العمرية في مراكز تحفيظ القرآن الكريم التابعة للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وذلك اعتباراً من يوم الأحد المقبل.
وتعد مراكز تحفيظ القرآن الكريم التي تستقبل من مرحلة البراعم إلى المراحل المتقدمة لكبار السن وربات البيوت منارات تعليمية متطورة، نظراً لتميز مناهجها وما تمتلكه من بنية تحتية وتعليمية وتحرص الهيئة على الارتقاء بالمستوى الفني والمهني للمعلمين واختيار الأفضل منهم وتوفير خدمات متعددة مثل الحراسة والإشراف والنظافة والمواصلات.
دعم كبير
وقال الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف: إن مراكز تحفيظ القرآن الكريم على مستوى الدولة تحظى بدعم كبير ومتواصل من عهد القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان،طيب الله ثراه، وإلى الآن، مؤكداً أن الرعاية والاهتمام والدعم متوارث ومنفذ من قبل أصحاب السمو حكام الإمارات، ما جعل تلك المراكز منارات تعليمية مضيئة يزيد شعاعها وترتقي مخرجاتها التعليمية يوماً بعد يوم.
وأضاف: تنفذ مراكز تحفيظ القرآن الكريم خطة واضحة لتدريس المناهج وهي منح كتب دراسية في مختلف علوم القرآن الكريم تتناسب مع كل فئة عمرية من براعم القرآن، كتابان، وكذلك طلبة التمهيدي، وثلاثة كتب لطلبة مستوى الحفظ وطلبة الإجادة ليصل إجمالي عدد الكتب الموزعة على الطلبة من مختلف الفئات العمرية الدارسة إلى 9 كتب تحتوي جميعها على علوم القرآن الكريم، لافتاً إلى أن الهيئة أتمت تطوير مناهج التدريس في المراحل التعليمية كافة، ووفرت جميع الكتب والمراجع لدى إدارات المراكز المنتشرة على مستوى الدولة بجانب حافلات النقل التي تقدم خدماتها.
تنشئة الأجيال
ويرى الدكتور الكعبي أن مراكز تحفيظ القرآن الكريم على مستوى الدولة ومناهجها المتطورة رافد أساسي لمبادرة قيادتنا الرشيدة في تنشئة الأجيال على المبادئ والأخلاق، كما تعد مرتكزاً فاعلاً في التربية الدينية والوطنية والاجتماعية وهو ما تكرسه دولة الإمارات في معاهدها القرآنية، كاشفاً أن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف لديها اعتباراً من هذا العام الإجازة بالسند إلى رسول الله صلى الله علية وسلم حيث تعلمت الأجيال منه جودة الأداء وضبط حفظ كلام الله تعالى.
