أكدت جامعيات برأس الخيمة على مشارف التخرج في استطلاع لـ «البيان» حول تطلعاتهن ورؤيتهن للمستقبل، أن رؤية الدولة تؤكد تطوير القدرات والمواهب، إذ تحتاج إلى كوادر عالية التأهيل وفي تخصصات نادرة، مشيرات إلى توجه الدولة لتوفير برامج تطويرية ومشاركات علمية داخلية وخارجية ما قبل المرحلة الجامعية لتأهيلهن للانخراط في تخصصات غير مسبوقة.
وأشرن إلى أن رؤيتهن للمستقبل تمثل حلماً وطنياً، تتعلق برؤية الحاضر للمستقبل من عيون القيادة الرشيدة في تنمية الإنسان الإماراتي، وخصوصاً فيما يتعلق بمخرجات التعليم الجامعي وتوافقه مع متطلبات سوق العمل، مؤكدات أنهن سيكن عوناً وسنداً للتحول الوطني المنتظر، وواجهة مشرقة لإمارات المستقبل، إلى جانب تسخير كل طاقات الشباب للاستثمار الأمثل لتنفيذ الرؤية التي ينبغي أن تكون عليها الدولة بحلول 2021 استعداداً لعصر ما بعد النفط واستحداث الموارد الاستثمارية الجديدة التي تسهم في رفع كفاءة الاقتصاد الوطني عبر منظومة شاملة ستشهدها كل القطاعات الحكومية خلال الفترة المقبلة.
ريشة شبابية
وفي ذلك، أوضحت طالبة هندسة الطاقات المتجددة والمستدامة، مهرة الهوت (20 عاماً) على وشك التخرج، أن رؤيتها للمستقبل هي أن الإمارات ترسم ملامح المستقبل المقبل بريشة شبابية، هدفها تحقيق المركز (1) عالمياً والذي لن تحيد عنه أبداً، حيث قفزت الدولة في مشاريع التنمية في الآونة الأخيرة، وتطورت في كافة الميادين سواء الطبية والهندسية والإلكترونية وغيرها من المجالات، وذلك بفضل دعم القيادة الرشيدة.
لافته إلى أنها شابة مفعمة بالطموح ولا تتوانى عن العمل والسعي والمثابرة من أجل مستقبلها وخير وطنها، لديها فكر ولديها هدف، واثقة بنفسها قوية بإيمانها ثم بمن حولها ممن يدعمونها ويساعدونها، تفكر دائماً خارج الصندوق، وتسعى بجرأة لتنفيذ أفكارها مهما بدت بعيدة وغريبة، ومن ذلك اختيارها أحد أصعب التخصصات في المجال الهندسي وهو مجال هندسة الطاقات المتجددة والمستدامة وذلك بعد تخرجها في الثانوية من القسم العلمي بنسبة 96%، حيث أوضحت أنها تتطلع إلى ترك بصمة هندسية فريدة من نوعها، ذات طابع إماراتي، برؤية عالمية. مستلهمة مبادئها الحياتية من مقولة والت ديزني الشهيرة «فعل المستحيل أحد دروب النجاح».
وبينت أيضاً أن المرأة الإماراتية كانت وستظل دائماً بإصرارها وإرادتها تتجاوز كافة العقبات التي قد تحول في طريق تقدمها وتطورها. فقد كان لحضورها المحلي وقع القوة، ولحضورها العالمي وقع المفاجأة استطاعت أن تستفيد من كل نافذة شرعت لها، ومن كل باب فتحه أمامها ولاة الأمر واحد بعد واحد.
عين مبدعة
ومن جانبها، أشارت طالبة الطب لمياء الحولة «20 عاماً» إلى بداية مسيرة نجاحها في دخولها مجال الطب وذلك بعد النجاح الذي حققته في الثانوية العامة من القسم العلمي بنسبة 95.8%، والتي أشارت إلى أن مشوار تفوقها بدأ أيام محافل الدراسة، فقد شاركت أولمبياد الأحياء في 2014 في إندونيسيا، وحققت نجاحاً باهراً حصلت منه على الوسام المميز.
وأضافت أن أهم تطلعاتها التي تتمثل في إحداث توسع كبير في طرح التخصصات النادرة التي تحتاجها الدولة في مجال الطب، وذلك لكي تصبح دولتنا قادرة على منافسة الدول الأخرى والاستغناء عن الحاجة إلى السفر للخارج بغرض العلاج، مضيفة دعم الحكومة اللامحدود والمتواصل لجميع أبنائها لتحقيق رفعة هذا الوطن من خلال صياغة رؤية طموحة لشباب الوطن الواعد لتكوين شخصيات لها بصمة إبداعية في جميع المجالات ليفخر بها الوطن، لافتة إلى كونها فتاة إماراتية تسعى لتمثيل بلادها في جميع المحافل بكفاءة واقتدار لنقل صورة مشرفة لهذا الوطن المعطاء.
