مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
على الرغم من تغير مفهوم التعليم التقليدي وتحوله إلى إلكتروني رقمي يحاكي التطورات التكنولوجية، إلا أن حجم الحقيبة المدرسية ووزنها المتعارف عليه لايزالان موجوديْن ولم يختفيا في ظل توفير خزائن في الصفوف المدرسية من قبل الإدارات واعتماد مدارس على نظام التعليم الالكتروني، لذلك حرصت «البيان» على إجراء استطلاع شمل 100 ولي أمر يدرس أبناؤهم في مختلف المراحل الدراسية.
حيث أجمعوا على ضرورة تغيير مفهوم الحقيبة المدرسية التقليدية إلى حقيبة إلكترونية تتضمن «أي باد» أو جهازاً إلكترونياً يتضمن المناهج الدراسية ويقوم الطالب بعمل الواجبات المنزلية بشكل إلكتروني يسهل عليه التواصل مع زملائه و المعلمين.
وأكد 75% من أولياء الأمور المشاركين في الاستطلاع أنهم يقومون بشراء حقيبتين خلال العام الدراسي نظراً لتلفها من ثقل الكتب والدفاتر المدرسية، فيما أوضح 25% أنهم يشترون حقيبة واحدة وتصاب بتلف ولكن يمكن معالجته.
ووافق 60% من أولياء الأمور على دفع رسوم إضافية تتراوح بين ألف إلى 1500 درهم، مقابل اقتناء الطالب جهاز إلكتروني يحمل جميع المناهج، و 40% من المستطلع آرائهم أفادوا بأنه على المدارس تحمل تلك التكاليف.
