مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
حدد خبراء تربويون 10 ركائز تعليمية ضمن رؤية شاملة ترسخ عاماً دراسياً مثالياً لأبنائنا في المدارس، مؤكدين أن «التربية الأخلاقية» و«الابتكار» ليستا عبارات براقة بل منهاج عمل يجب أن يشكل أولوية بجميع مؤسساتنا التعليمية.
أما المعلمون والأبنية المدرسية وجاهزية واكتمال الهيئات الإدارية، فهم جميعاً بمثابة البنية التحتية اللازمة لانطلاقة مثالية للعام الدراسي، بينما الكتب والزي والنقل المدرسي فتشكل الأركان الأساسية لإيجاد مناخ تعليمي إيجابي لأبنائنا في المدارس.
فيما يجب ألا يخلو العام الدراسي من مبادرات تعليمية متنوعة كتطبيق نظام الصف الدراسي المفتوح لأبنائنا، وتعزيز الأنشطة اللاصفية، ومواجهة غياب الطلبة بما يؤدي إلى التنمية المستدامة لمهارات أبنائنا.
وأكد الخبراء أهمية التئام الهيئات الإدارية والتدريسية في كافة مدارسنا، فحدوث خلل في هذا الهيكل يترك تأثيراً سلبياً في سير اليوم الدراسي، كما تطرقوا إلى أهمية الاستعداد المسبق لتوفير المستلزمات المدرسية كالكتب والنقل المدرسي، فتكامل هذه الركائز جميعاً يقود إلى منظومة تعليمية قوامها التطور وعنوانها التنشئة الصالحة لأجيالنا.
جيل فاعل وتفصيلاً، قالت ناعمة عبدالله الشرهان رئيس لجنة شؤون التربية والتعليم والشباب والإعلام والثقافة في المجلس الوطني الاتحادي إن «التربية الأخلاقية» و«الابتكار» يشملان ركائز أساسية لتحقيق عام دراسي مثالي للطلبة في المدارس.
مشيرة إلى أن مبادرة التربية الأخلاقية التي جاء إطلاقها بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تنعكس إيجابياً على المنظومة التعليمية في الدولة، وتقود إلى تنشئة جيل قيمي فاعل في مؤسساتنا التعليمية يستطيع الاضطلاع بدور رئيسي في مسيرة تنمية الدولة على مختلف الأصعدة.
وتابعت «في ظل التغييرات المتسارعة والتطور الحادث في المجتمعات تأثرت بعض هذه القيم بالنسبة للأجيال الناشئة ومنهم طلبة المدارس، وجاء إطلاق هذه المبادرة في التوقيت المناسب من أجل المساعدة على تحقيق تغيير إيجابي في الأجيال القادمة والبناء عليها بكافة مؤسساتنا التعليمية من أجل تعزيز أدائها».
وتحدثت الشرهان عن منظومة الابتكار ودورها في تنمية مهارات أبنائها في المدارس وتعزيز شغفهم بالتعليم، مضيفة: إن دولة الإمارات أضحت نموذجاً متفرداً في الابتكار ولعل أكبر شاهد على ذلك تصدرها الدول العربية في مؤشر الابتكار العالمي لعام 2016 وذلك حسب تقرير عالمي حديث.
وذكرت الشرهان أن تطبيق نظام المسار الموحد لطلبة الصف الثاني عشر في أبوظبي من الأمور الهامة التي ساهمت في حل مشاكل عديدة للطلبة كانت ترتكز بشكل رئيسي على ميولهم سواء علمية أو أدبية.
الخطط والأهداف
وأفاد الدكتور جمال المهيري الأمين العام لجائزة حمدان للأداء التعليمي المتميز، بأن وضع الخطط والأهداف المحددة لقيادات المدارس هو الذي يرسم ويحدد خريطة طريقهم طوال العام الدراسي سواء للارتقاء بالعملية التعليمية أو لبلوغ أهداف الأجندة الوطنية التي وضعتها الدولة.
ولفت إلى أن هذه الخطط هي التي توجه الإدارات المدرسية للتركيز على تطوير مهارات التفكير العليا لدى الطلاب، ووضع معايير عامة للإدارة الصفية، إضافة إلى المشاركة في الأندية العلمية، وجعل البرامج العلمية إلزامية للطلاب حتى سن الثامنة عشرة، ومن خلال تلك الخطط يمكن للمدارس أن تقوم بتقييم ذاتها على النحو الصحيح.
وأضاف أن الخطة تشمل توفير متخصصين لتدريس المواد ومراكز للصحة المدرسية في المدارس تعالج مشكلات مثل السمنة، والتنمر، والقضايا النفسية، وتعمل على تجويد الحياة لأولياء الأمور والطلاب والمعلمين والمجتمع بشكل أوسع، وتعزيز مهارات البحث العلمي من خلال تطبيق مهاج أكاديمي متميز، إضافة إلى البعد عن الممارسات التعليمية التقليدية، معتبراً أن كل هذه الخطط هي التي تساهم في حدوث تقدم في مستوى جودة التعليم.
وأكد أهمية إتاحة الفرص المختلفة لتبادل التجارب والخطط الناجحة بين المدارس بعضها البعض، ووضع المدارس معايير عامة للإدارة الصفية تكون واضحة ومنظمة، وعلى كل مدرسة أن تسعى للمشاركة في الأندية العلمية مثل «Stem» لتطوير مهارات الطلبة في المواد العلمية، والمتعلقة بالتكنولوجيا.
البعد المهني
وقالت التربوية الدكتورة عائشة السيار، إن تحقق أصحاب القرار في المدارس الحكومية وإدارات المدارس الخاصة من وجود كفاءات تدريسية أمر يساهم في خلق عام دراسي مثالي تتحقق معه كافة الأهداف المرجوة منها ارتفاع التحصيل الدراسي للطالب وتنمية مهاراته، فلا بد من انتهاء تعيينات كافة الهيئات التدريسية التي تتمتع بكفاءات عالية ليبدأ العام الدراسي منذ اليوم الأول بشكل ناجح مثلما هو متعارف عليه في الدول الأجنبية.
ولفتت إلى أن طبيعة العمل الذي يقوم به المعلم يتطلب أن يكون قادرًا على توصيل المعلومات إلى طلبته، مثقفًا بثقافة مجتمعه والثقافات الأخرى، فضلاً عن تخصصه في الفرع الذي يقوم بتدريسه، معتبرة أن البعد المهني أحد الجوانب الرئيسة في برنامج إعداد المعلم ويتم من خلاله إعداده ليكون عضواً في مهنة التدريس له من الكفاءة الفنية والالتزام بالقيم المهنية ما يؤهله لهذه العضوية.
تنمية المهارات
ونوهت المعلمة إيمان شعبان، بأهميه تنمية المهارات الطلابية والكشف عن الموهوبين ومساعدتهم على الارتقاء بموهبتهم، مما يساهم في جعل العام الدراسي مثالياً يشجع الطلبة على الانتظام في الدراسة ويجذبهم للمدرسة.
وأفادت بأن تنمية المهارات المعرفية للطلبة تتم من خلال التفكير الناقد، وصنع القرار، والتفكير الإبداعي، وحل المشكلات، بالإضافة إلى مهارات التطوير الشخصي والانفعالي من خلال تطوير الشخصية، والمهارات الذاتية، ومهارات التعلم والاستماع والملاحظة والتلقي، والقراءة مما يساهم في خلق جيل مبدع.
وأكدت الدكتورة سميرة النعيمي (خبيرة تربوية) وعملت في مهنة التدريس لمدة 15 عاماً متواصلة قبل أن تتولى مهمة إدارة شؤون الطلبة بكلية الإمارات للتطوير التربوي أن التربية الأخلاقية هي الركيزة الأساسية لتحقيق عام دراسي مثالي لأبنائنا في المدارس، فوجودها يعمل على خلق المناخ الأمثل للمعلمين في الصفوف بما يمكنهم من تقديم رسالة تعليمية متكاملة الأركان لأبنائنا في المدارس نحو تأهيل كوادر وطنية تحتاجها دولتنا الفتية من أجل استمرار مسيرة التطور والريادة في شتى المجالات.
الصف المفتوح
ورأى التربوي سميح الخليل نائب مدير مدرسة الاتحاد الخاصة فرع الجميرا، أن تحقيق عام دراسي مثالي يأتي بجذب الطالب للعملية التعليمية، ومن خلال تجربته التربوية وجد أن الطلبة ينجذبون إلى تجربة الصفوف المفتوحة التي تتمثل في انتقالهم بين الصفوف في معظم المواد منها اللغة العربية والتربية الإسلامية، والإنجليزية والعلوم، بحيث يتغير الطلبة والمعلمة ثابتة في الصف.
ولفت إلى أن إدارة مدرسته استحدثت مبنى إضافياً حيث تمت اضافة 8 فصول في قسم البنات لاستيعاب الأعداد الجديدة المتزايدة والمحافظة على النظام التعليمي المتميز، وتمت إضافة مواد اختيارية للصفوف التاسع والعاشر وإخطار أولياء الأمور بها.
ومنها علوم الكمبيوتر وعلوم بيئية وإدارة الأعمال، بهدف تحقيق معايير هيئة المعرفة للمدارس التي تتبع المنهاج الأمريكي ولتحقيق معايير الاعتماد الأكاديمي الأمريكي والعالمي، كما تم البدء بتطبيق برنامج توزيع الطلبة حسب مستوياتهم في اللغة العربية من 5 حتى 8.
بهدف رفع مستوى الطلبة الضعفاء وتعزيز مستوى الطلبة المتميزين أسوة بما هو مطبق في المدرسة في مادة الرياضيات من الصف 5 حتى 12، وذلك في إطار بداية عام دراسي مثالي خال من الارتباكات التي يمكن أن تصادف إدارات مدرسية في أسبوعها الأول.
وأكد الخبير التربوي أحمد عبد الله أن هناك تجارب تعليمية ناجحة وعلى رأسها التجربة الفنلندية التي وصلت بطلابنا إلى أعلى قمة الهرم التعليمي كونها تساعد الطالب على الحصول على كافة المعلومات بطريقة سلسة ومبسطة من دون خوض الطالب في أي اختبارات في المرحلة التأسيسية وتكتفي بخطط علاجية وتقييمية تزيد من قدرته الدراسية.
الغياب
وأكد التربوي مراد عبد العال، أهمية ردع الطلبة الذين يتغيبون قبل وبعد الإجازات الرسمية وخاصة أن إجازة عيد الأضحى تأتي بعد أيام من انتظام الطلبة في العام الدراسي الجديد، من خلال تطبيق لائحة السلوك الطلابي وبنودها الخاصة بالحضور والغياب بشكل صحيح وعدم التساهل مع الطلبة للحصول على درجاتها مكتملة في نهاية كل فصل دراسي، فهذه الدرجات تعد شيئاً تحفيزياً للطلبة للتحلي بالسلوكيات الحسنة بشكل أفضل.
وقال: وفقاً للائحة المطورة لدرجات السلوك التي سيتم العمل بها مرة أخرى اعتباراً من العام الدراسي الجاري، يتم احتساب 20 درجة للسلوك الإيجابي، وتعامل اللائحة وبنودها مثل المادة الدراسية ويتم خصم الدرجات لمن لم يلتزم بما نصت عليه، حيث تحسب درجات السلوك من 100 درجة مثل باقي المواد الدراسية في نهاية كل فصل دراسي ويتم احتساب الدرجة المستحقة للمتعلم بكل فصل دراسي من ثمانين درجة مضافاً إليها درجات التحفيز المقدرة بـ20 درجة.
وأضاف: تقوم المدرسة بحسم درجات السلوك من رصيد درجات المتعلم المخالف طبقاً لجدول المخالفات، ويمنح المتعلم فرصاً لتعويض ما تم حسمه من رصيد درجاته السلوكية وبناء على توصية اللجنة التربوية وتعامل درجة السلوك معاملة المواد الدراسية الأخرى في احتساب المعدل النهائي، ويجب ألا يقل الحد الأدنى لدرجة السلوك عن 60 درجة بالمعدل النهائي للطالب.
فوبيا الدراسة
ومن جانبه قال الخبير التربوي الدكتور يوسف شراب: نحن على أبواب عام دراسي جديد ومع حرص القيادة الرشيدة والقيادات المجتمعية على تفعيل الأخلاق والعمل التطوعي وغرس قيم الوفاء والولاء للوطن من المناسب أن يعمل أولياء الأمور على تخليص الأبناء من فوبيا المدارس وخصوصاً الصغار بالتهيئة والتحضير لاستقبال الدراسة والتشويق لها وحضهم على الاهتمام والجدية بتوفير متطلبات ذلك من ملابس وأدوات تساهم في تكيفهم مع البيئة المدرسية.
وطالب بأن تعمل إدارات المدارس على استقطاب الطلاب وجذبهم باستقبال يشعرهم بأهميتهم والاحتفال بهم وتهيئة القاعات من نظافة وتبريد وسلامة المقاعد.
وقال عبدالرحمن العبدالله مستشار تربوي وأسري إن تأهيل الطلبة نفسياً للعام الدراسي من الأمور الهامة التي من شأنها أن تقود إلى تهيئة عام دراسي مثالي لأبنائنا في المدارس، فيجب خلق طاقة إيجابية لأبنائنا تجاه المدرسة قبل التحاقهم بها، والعمل على تحفيزهم بشكل مستمر والمدح والثناء المستمر في المدرسة والتأكيد على دورها في تأهيلهم بالشكل الأمثل لسوق العمل والاضطلاع بدور رئيسي في خدمة وطنهم.
وأكد العبدالله أن مبادرة «التربية الأخلاقية» تعد من الركائز الهامة لتحقيق عام دراسي مثالي لأبنائنا في المدرسة، فبهذه المبادرة تضع الأسرة يديها في يد المدرسة، ويتحقق التكاتف المنشود والهادف إلى التنشئة الصالحة لأجيالنا في المدارس.
تسعى وزارة التربية والتعليم والهيئات الإدارية والتدريسية دائماً إلى عام دراسي يقود الطلبة إلى درب التميز، ويحقق الأهداف التعليمية في إطار رؤية الإمارات لتخريج أجيال قادرة على الريادة والابتكار. وتضع الوزارة الخطط والبرامج، وتكرس جهودها قبيل بداية كل عام دراسي جديد للوصول إلى الغايات المنشودة..
لكن، كيف نحقق عاماً دراسياً مثالياً؟ وما هي الركائز التي تضمن مناخاً تعليمياً متميزاً للطلبة؟ سؤالان طرحتهما «البيان» في ملف حمل شعار «عام دراسي مثالي» للوقوف على الركائز المثلى لعام جديد يحمل في طياته تكاتف جهود عناصر العملية التعليمية من إدارات مدرسية وهيئات إدارية وتدريسية وأصحاب القرار وأولياء الأمور، للوصول إلى أجيال فاعلة قادرة على الاضطلاع بدور رئيسي في مسيرة التنمية.
قراءة
تعتبر «القراءة» جزءاً لا يتجزأ من منظومة مبادرات عملت مؤسسات التعليم على تنفيذها لخلق بيئة مدرسية محفزة للطلبة في المدارس، حيث أنجز مجلس أبوظبي للتعليم مشروع تطوير المكتبات المدرسية وتحويلها لمصادر للتعلم.
وأوضح المجلس أن المدارس تضم أكثر من 5500 عنوان، موزعة على 256 مركز مصادر التعلم باختلاف الحلقات الدراسية والفئات العمرية، بإجمالي يزيد على 250 ألف كتاب، مشيراً إلى أنه يعمل على تنفيذ مشروع لربط المكتبات المدرسية إلكترونياً بالمكتبات العامة، والمكتبات العالمية.
وفتح أبوابها أمام الجمهور في الفترات المسائية للاستفادة ونشر ثقافة القراءة في المجتمع. وأكد المجلس سعيه للإسهام في تنمية مسيرة العملية التعليمية، حيث إن التعليم لا يمكن أن يتحقق إلا إذا حظيت القراءة بجزء كبير من اهتمام الصغار والكبار وكل أفراد المجتمع.
20 طالباً كثافة منشودة للفصل
أكد تربويون، أن المتوسط المنشود للكثافة في الفصول، هو 20 طالباً، بهدف تحقيق التفاعل مع المعلم، وإمكانية استيفاء احتياجات كل طالب على حدة، وتشجيع التقدم الدراسي.
وأشاروا إلى أن كثرة أعداد الطلبة في الصف الواحد، تعيق العملية التعليمية بشكل أساسي، إذ تؤثر في أداء المعلم وقدرته على المتابعة والشرح، كما يصعب عليه السيطرة على الطلبة، لذا، فإن غالبية الفصول التي تتسم بالكثافة، يعاني مدرسوها من حالة فوضى وشغب دائمين.
وأوضحوا أن بعض الفصول بحد ذاتها مصممة بشكل غير صحي، إذ تجد مقاعد الطلبة وقد شارفت على الوصول إلى السبورة، كما أن الكثافة لا تؤثر في الأداء ومستوى التحصيل للطلبة فقط، بل ينسحب أيضاً ضمن جملة التأثيرات السلبية الجانب الصحي.
حيث يصعب التنفس في فصل تتكدس فيه أجساد الطلبة، خاصة أولئك الذين يعانون من حالات ضيق التنفس ومرض الربو، مشيرين إلى أن الدعوة إلى تغيير المكيفات في المدارس، ليست هي الحل، لأن المشكلة ليست في أجهزة التبريد، بل في عدد الطلبة، حيث يصعب على التكـــييف أن يبرد غرفة فيها 30 طالباً.
طرق مبتكرة لضبط سلوكيات الطلبة
الجماعية والمسؤولية وسيلتان مثاليتان عمدت عدد من الدول المتقدمة إلى تبنيهما وتمكنت باستخدامهما في القضاء على السلوكيات السلبية التي يقوم بها الطلبة، حيث يشير خبراء إلى أنه في نظام التعليم الياباني يتم تنمية الشعور بالمسؤولية لدى الطلبة تجاه مجتمعهم بدءاً من البيئة المدرسة، فأول شيء يُدهش زائر المدرسة اليابانية، وجود أحذية رياضية خفيفة عند مدخل المبنى المدرسي مرتبة في خزانة أو أرفف خشبية يحمل كل حذاء اسم صاحبه، حيث يجب أن يخلع الطلبة أحذيتهم العادية وارتداء هذه الأحذية الخفيفة النظيفة داخل مبنى المدرسة.
ومن الشائع في المدارس اليابانية أيضاً، أن يقوم الطالب عند نهاية اليوم الدراسي بكنس وتنظيف القاعات الدراسية بل وكنس ومسح الممرات بقطع قماش مبللة، بل والأكثر من ذلك غسل دورات المياه وجمع أوراق الشجر المتساقط في فناء المدرسة وكذلك القمامة إذا وجدت، وكثيراً ما ينضم إليهم المدرسون في أوقات معينة لإجراء نظافة عامة سواء للمدرسة أو للأماكن العامة أيضاً مثل الحدائق العامة والشواطئ في العطلة الصيفية، وذلك من دون الشعور بالضِعة سواء من التلاميذ أو المعلمين.
الانتهاء من صيانة المدارس
بدأت وزارة التربية والتعليم توريد الكتب المدرسية، منذ منتصف الشهر الجاري على أن يتم الانتهاء من توزيعها قبل بداية دوام الطلبة.
كما أنهت الوزارة أعمال نظافة المدارس الحكومية وأعمال الصيانة الكاملة من صبغ الجدران وغيرها من تجديدات بالإضافة إلى تطوير شبكه الإنترنت، وبذلك تكون المدارس جاهزة لاستقبال الهيئات الإدارية والتدريسية في 21 من أغسطس الجاري والطلبة في 28 من الشهر ذاته، حيث تسعى الوزارة لتوفير بيئة تعليمية محفزة وجاذبة للطالب والمعلم على حد سواء.
فيما أكدت أنه قد تم وضع خطة شاملة لإجراء عمليات الصيانة السنوية للمدارس، ومتابعتها بشكل مستمر لحين الانتهاء منها قبل بدء دوام الهيئات الإدارية والتدريسية للعام الدراسي المقبل 2016-2017.
وأوضح مصدر في الوزارة أن الوزارة تسعى إلى توفير بيئة تعليمية محفزة وجاذبة للطلبة في مختلف المناطق التعليمية، وتزويد المدارس باحتياجاتها كافة قبل بدء العام الدراسي، وذلك في إطار استراتيجية تطوير التعليم، التي تسعى إلى ضمانة استقرار العام الدراسي بقوة منذ اليوم الأول، والعمل المستمر على تطوير العملية التعليمية في جميع مدارس الدولة.
تخوف من نقص الكوادر
أبدت إدارات مدرسية تخوفها من حدوث نقص في الكادر التدريسي خاصة أن وزارة التربية والتعليم أنهت خدمات عدد كبير من المعلمين، ولم تعلن عن التعيينات الجديدة.
وكانت قد رفعت إدارات مدارس خطابات إلى وزارة التربية بشأن حاجتها، آملين أن يتم توفير المعلمين قبل بداية العام، وأكد آخرون أن الخطة الدراسية التي توضح أنصبة المواد الدراسية شهدت زيادة في أنصبة المواد مما أثار تخوفهم أكثر.
وقال مديرو مدارس إن الوزارة وزعت أنصبة المواد وفقاً للمراحل، وجاء مجموع الحصص 35 للحلقة الأولى الموزعة على مستويين الأول والثاني، والثانية 39 حصة أسبوعياً، وخصصت الوزارة للصف الثاني عشر في كلا المسارين «العام والمتقدم»، 39 حصة.
وتقرر تخصيص 3 حصص للتربية الإسلامية للمسار العام مقابل 2 للمتقدم، و5 للغة العربية للعام مقابل 4 للمتقدم، و3 للدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية للعام، وحصتين للمتقدم، و7 للرياضات «عام» و8 للمتقدم، و6 للعلوم العامة «عام» مقابل «صفر» للمتقدم، الذي تحدد له 5 حصص للفيزياء و3 للكيمياء و2 أحياء مقابل «صفر» للمسار العام، الذي تخصص له حصتين لإدارة الأعمال مقابل «صفر» للمتقدم.
ركائز
1التربية الأخلاقية
2الابتكار
3المعلمون
4البنية التحتية
5الخطط والمبادرات
6الأنشطة اللاصفية
7الصفوف المفتوحة
8التأهيل النفسي
9التجارب المتميزة
10مواجهة التغيب







