أكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم أن الجهود منصبة حالياً على بناء مدرسة إماراتية بمعايير وركائز ومواصفات عالمية، وهو ما سيلمس واقعاً يتجسد خلال الأعوام الدراسية المقبلة استناداً إلى حجم العمل والإنجاز الذي تخلله اعتماد الوزارة لأفضل الممارسات الحديثة في عملية التعليم والتعلم، مشيراً إلى أن ما تم استحداثه من مناهج دراسية وتدريب وآليات ترسخ لحقبة جديدة ستكون شاهدة على تعليم عصري.

تفوق علمي

وأضاف الحمادي، في كلمة له خلال الحفل الذي نظمته جائزة خالد بن طناف المنهالي للابتكار والتفوق العلمي في دورتها الرابعة في نادي ضباط أبوظبي لتكريم 58 طالباً وطالبة منهم طلبة من ذوي الإعاقة من المتميزين والمتفوقين دراسياً في الصف الثاني عشر على مستوى الدولة: إن هذه الخطوة تعد الأولى التي ستتبعها خطوات لاحقة تجويدية تمهد الطريق لتوفير تعليم رفيع المستوى لطلبتنا يتيح لهم الولوج إلى دائرة التنافسية العالمية.

تهنئة المتفوقين

وهنأ الحمادي خلال الحفل الذي شمل تكريم الطلبة المتفوقين من قبيلة المنهالي بحضور أولياء أمورهم والطلبة وعدد من المسؤولين، ونخبة من رواد الفن والمسرح الإماراتيين في الدولة، الطلبة المكرمين لتفوقهم الدراسي والنجاح المشهود الذي حصدوه.