العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    حققت قفزات نوعية في المجالات التعليمية والمهنية

    المرأة الإماراتية.. 4 عقود في بناء الدولة ونهضتها

    المرأة الإماراتية شريكة أساسية في مسيرة التنمية المستدامة | أرشيفية

    حققت المرأة الاماراتية إنجازات مهمة وقفزات نوعية خلال 4 عقود في التقدم في مختلف المجالات التعليمية والمهنية والمشاركة الفعلية في بناء الدولة ونهضتها باعتبارها عضواً مهماً وفاعلاً في التنمية المستدامة، إذ شاركت منذ اللحظات الأولى لإعلان الاتحاد مع أخيها الرجل في بناء دولة حديثة كان لمؤسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الفضل في دعم المرأة وتمكينها من أخذ دورها وتحقيق طموحاتها في حين وقفت القيادة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مسانداً وداعماً للمرأة في كل مجال أو نشاط دخلت إليه.

    ولم تكن المرأة الإماراتية لتصل إلى هذا المستوى من النجاح لولا الجهود الداعمة والرعاية الكاملة لها من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات» التي كان لها الدور الرئيسي فيما حظيت به المرأة الإماراتية من رعاية واهتمام.

    وظائف قيادية

    ووفقاً لتقرير أصدره أمس الاتحاد النسائي العام فإن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ساعدت المرأة الإماراتية ودعمتها في جميع المجالات حتى أصبحت تشكل ما نسبته 66% من الوظائف الحكومية من بينها 30% من الوظائف القيادية العليا المرتبطة باتخاذ القرار و15% من الوظائف الفنية والأكاديمية التي تشمل الطب والصيدلة والتمريض إلى جانب انخراطها في وظائف مهمة في القوات النظامية بالقوات المسلحة والشرطة والجمارك.

    آلية وطنية

    ومع إعلان تأسيس الاتحاد النسائي العام في السابع والعشرين من أغسطس من عام 1975 ليكون بمثابة الآلية الوطنية المختصة بتمكين وريادة المرأة الإماراتية في مختلف جوانب الحياة، وبفضل الرؤية الثاقبة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، أم الإمارات، حفظها الله، بدأت المرأة الإماراتية تأخذ دورها الطبيعي بشكل ممنهج ومنظم حتى غدت تحتل مكانة متقدمة بين نساء العالم من حيث الرقي والتقدم في مختلف المجالات فالمبادرات والمشاريع والبرامج التي طرحها الاتحاد النسائي العام عبر العقود الماضية بتوجيهات كريمة ومتابعة حثيثة من سموها أسهمت في ترجمة رؤية حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة نحو تمكين المرأة، الأمر الذي كان له أثر كبير في تغيير نظرة المجتمع الإماراتي نحو الأدوار التنموية التي تضطلع بها المرأة في المجتمع، لتجعل من ابنة الإمارات شريكة أساسية في التنمية المستدامة للدولة.

    استراتيجية بناءة

    وأضاف التقرير أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رائدة العمل النسائي، وضعت أهدافاً محددة وواضحةً لعمل الاتحاد النسائي العام، تقوم على توظيف الإمكانات والقدرات لخدمة المرأة الإماراتية، من خلال إعداد الاستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة بهدف تفعيل دورها ومشاركتها الإيجابية في ثمانية ميادين رئيسية مهمة هي: التعليم والاقتصاد والإعلام والعمل الاجتماعي والصحة والتشريعات والبيئة بالإضافة إلى المجال السياسي، من خلال إزالة العراقيل والمعوقات التي تقف حاجزاً دون مشاركة المرأة الفاعلة في جميع ميادين الحياة العامة وتأصيل دورها في الإسهام في التنمية المستدامة والمشاركة في صنع القرار، لتكون دولة الإمارات العربية المتحدة أول دولة خليجية لها استراتيجية واضحة الملامح لتقدم المرأة، وفي 8 مارس 2015 دشنت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك النسخة المحدثة من الاستراتيجية الوطنية لتمكين وريادة المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة للفترة 2015-2021 لتوفر إطاراً عاماً ومرجعياً وإرشادياً لكل المؤسسات الحكومية (الاتحادية والمحلية) والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني في وضع خطط وبرامج عملها، من أجل توفير حياة كريمة للمرأة لجعلها متمكنة، ريادية، مبادرة، تشارك في كل مجالات العملية التنموية المستدامة، بما يحقق جودة الحياة لها بما يتسق مع رؤية الحكومة وأفضل الممارسات العالمية في تمكين المرأة.

    المساواة في التعليم

    وأوضح أن نظام التعليم بالدولة نجح في تحقيق مبدأ المساواة في التعليم بين الجنسين نتيجة للسياسات التي اتبعتها الدولة من خلال الالتزام بمواد الدستور وتطبيق السياسة التعليمية ومشاركة المؤسسات الداعمة للتعليم، كما عمل نظام التعليم على تحقيق المساواة في الوظائف التعليمية والإدارية في المدارس الحكومية.

    حجر الزاوية

    يعتبر التعليم النوعي عالي الجودة حجر الزاوية الرئيسي في بناء اقتصاد المعرفة، ومن هنا حرصت المؤسسات التعليمية في الدولة على الاستمرار في مواصلة تحسين مخرجات التعليم وسد الفجوة التي تفصل بين احتياجات سوق العمل وما تنتجه مؤسسات التعليم العالي، ما يسهم في تعزيز موقع الإمارات كاقتصاد قائم على المعرفة.

    طباعة Email