العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    طلاب جامعيون يدعمون المركبات بابتكارات ذكية وصديقة للبيئة

    «بلوتوث» يكشف النقاط العمياء خلال حركة السير

    ■ الفريق الطلابي المبتكر للسيارة الهجينة | البيان

    نفَّذ فريق طلابي من مؤسسات التعليم العالي في الدولة تطبيقاً ذكياً للقيادة الآمنة على الطرقات، وقال الطالب زياد محمد إن التطبيق يتيح للمستخدمين تحديد المسافة الآمنة بين المركبات، تنبِّههم صوتياً بالإشارات المرورية وبالسرعات المحددة على الطرقات، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة لهم لتحديد أماكن مركباتهم والوصول لها بسهولة، وكذلك دفع رسوم المواقف في أبوظبي.

    كما عمل المبتكر خالد النمس الذي يعمل على المشاركة في العديد من المسابقات بالدولة، على تنفيذ مشروع لكشف النقاط العمياء في المركبات خلال حركة السير في الشوارع عبر تقنية البلوتوث في الهاتف المتحرك للسائق.

    ويجري هذا العمل في سياق عكوف عدد من الفرق الطلابية على تنفيذ ابتكارات لدعم المركبات، تعمل على تشغيلها بمصادر مستدامة صديقة للبيئة، وكذلك استحداث وسائل متطورة للأمن والسلامة خلال قيادة المركبات، حيث عرضوا هذه الابتكارات خلال المسابقات الطلابية التي نظمتها جامعة خليفة على مدار العام الجاري.

    بلوتوث آمن

    وأوضح النمس أن اختراع التقنية للكشف عن النقاط العمياء عبارة عن جهاز بلوتوث تبلغ تكلفته الإجمالية حوالي 40 درهماً فقط، حيث يمكن من خلال تركيبه في عجلة القيادة الأمامية بالمركبة، لتفادي وقوع الحوادث على الطرقات الناجمة عن ما يعرف بالنقطة العمياء في المركبات، مشيراً إلى أن هذا الجهاز البسيط يعطي خلال قيادتي المركبة تنبيهاً أو إشارة لوجود سيارة بجانبي في النقطة العمياء وضرورة تفادي تغيير مساري تجنباً للاصطدام بها ووقوع حادث.

    مركبة هجينة

    من جانب آخر قال الطالب خالد الخوجة ماجستير هندسة ميكانيكية في المعهد البترولي، إنه عمل ضمن فريق يضم 6 طلاب هندسة ميكانيكية، و5 طلاب هندسة كهربائية، على ابتكار سيارة هجينة صديقة للبيئة، حيث تم توزيع الأدوار على أعضاء الفريق وتولَّى فريق طلبة الهندسة الميكانيكية مسؤولية تركيب المعدات والأجهزة على جسم المركبة بشكل آمن على سلامة السائق والبيئة المحيطة، أما فريق الهندسة الكهربائية فتولى مسؤولية تجميع النظام الكهربائي للسيارة.

    وأوضح أن هذه السيارة تتميز بقدرتها السير دون استخدام الوقود مع الاعتماد على الطاقة الكهربائية، وهو ما يتواكب مع توجّه الدولة نحو تبنّي المبادرات التي تهدف إلى الحفاظ على البيئة. وأشار إلى أن هذه المركبة الهجينة المبتكرة شاركوا بها في السباق العالمي للسيارات الهجينة الكهربائية، الذي نظمته جامعة خليفة ومنظمة «جلوبال» للتعليم والطاقة والبيئة أخيراً.

    طاقة نظيفة

    وقال يوسف القاسم طالب بجامعة الإمارات إنه نجح مع أعضاء فريقه المكون من 16 طالباً في بناء مركبة هجينة متطورة، تعمل بالطاقة الكهربائية دون الاعتماد على أي قطرة وقود وتبلغ سرعتها نحو 50 كلم في الساعة.

    وأضاف: عملنا خلال تنفيذ هذا المشروع على تقسيم الفريق إلى 3 مجموعات، المجموعة الأولى تولّت الجانب الميكانيكي في السيارة مثل تثبيت العجلات، وتركيب المواد اللازمة، بينما المجموعة الثانية تولت الجانب الكهربائي في السيارة عبر تزويدها بمولِّد الطاقة وتركيب كافة المستلزمات الكهربائية، فيما المجموعة الثالثة تولَّت أدواراً إعلامية تتمثل في عملية الترويج للسيارة والتعريف بها.

    وأوضح أنه مع مرور السنوات ستصبح المركبات الكهربائية الهجينة جزءاً أساسياً من الحياة لمميزاتها التي تسمح لها بالعمل بكفاءة من دون الحاجة إلى وقود، مؤكداً أنه تم تطبيق مختلف متطلبات السلامة التي تمكِّن السيارة من العمل بنجاح داخل مضامير السباقات.

    مبادرات

    وقال الدكتور عارف سلطان الحمادي، مدير جامعة خليفة: تفخر جامعة خليفة بتنظيمها لهذه المسابقات الطلابية المتميزة والتي تتمكن من خلالها أن تلعب دوراً مهماً في تشجيع أبنائنا الطلبة في جامعات الدولة على الابتكار والإبداع، ونحن بذلك نحقق هدف توفير بيئة راعية للنهج البحثي والتطوير في الدولة وبالتالي تخريج أجيال من القادة المبدعين ورفد الدولة بالكفاءات القادرة على ريادة المستقبل وتحقيق رؤية الحكومة وقيادتنا الرشيدة.

    طباعة Email