أعلنت إدارة جامعة الإمارات صباح أمس، عن قبول 105 طلاب في الدفعة 30 بكلية الطب والعلوم الصحية، منهم 79 طالبة و26 طالباً ممن اجتازوا بنجاح اختبارات القبول والمقابلات الخاصة واستيفاء الشروط، وفي مقدمتهم الطالبتان هاجر القطيفان الأولى على الدولة 99.9، والطالبة رزان سليمان الكعبي الأولى على المواطنين بنسبة 99.2.
إقبال الطلبة
وأكد الدكتور سليمان الحمادي وكيل كلية الطب والعلوم الصحية في تصريح لـ «البيان»، أن إدارة كلية الطب، وبالتنسيق مع إدارة القبول والتسجيل قد أنهتا يوم الخميس الماضي إجراء المقابلات الخاصة للطلبة المرشحين الراغبين في الالتحاق بكلية الطب ضمن الشروط والمعايير الخاصة لكلية الطب، حيث شهدت الكلية ولأول مرة إقبالاً كبيراً من أبناء وبنات الدولة الراغبين في دراسة الطب والعلوم الصحية في جامعة الإمارات كخيار أول، مما يعطي مؤشرات إيجابية لتشجيع الطلبة المواطنين للدراسة في هذه الكلية الوطنية بامتياز، والتي باتت تقدم مخرجات أكاديمية طبية بمعايير عالمية، تلبي حاجة سوق العمل في المؤسسات الصحية والطبية في الدولة من الكوادر الوطنية المؤهلة والقادرة على إدارة هذا القطاع الهام والحساس في الدولة.
اختبارات خاصة
وأضاف الحمادي أن الكلية كانت قد بدأت في مارس الماضي ولأول مرة بإجراء عمليات القبول المبكر للطلبة الراغبين بالالتحاق في الكلية، حتى تستطيع الكلية حصر الأعداد ولإتاحة الفرصة لهم لإجراء المقابلات النوعية، في وقت مبكر، واختيار من تتوافر لديهم الشروط الخاصة والتي يأتي في مقدمتها اختيار الطالبة لدراسة الطب عن رغبة شخصية، بعيداً عن أي تأثيرات جانبية أخرى، حيث وصل عدد الذي تقدموا للمقابلات 425 طالباً وطالبة، منهم 385 طالبة و67 طالباً، وبنتيجة تقييم المقابلات، تم اختيار 105 طلاب لهذا العام.
وأشار إلى أن عمادة القبول والتسجيل في الجامعة قامت بإبلاغ الطلبة المقبولين عبر الرسائل النصية، حتى يباشروا بإنهاء كافة إجراءات التسجيل المعتدة رسمياً في الجامعة، على أن يكون بدء الدوام في الكلية 21 أغسطس القادم، فيما يقام اليوم المفتوح للكلية بحضور الطلبة الجدد وذويهم يوم 14 أغسطس القادم، حتى تتاح للطلبة وذويهم التعرف على الكلية من حيث البرامج والمناهج والتخصصات المطروحة والمرافق والمنشآت الخاصة بكلية الطب.
تغيير المسمى
وأضاف أن الكلية سوف تطرح مع بداية العام الأكاديمي الجديد طرقاً مطوّرة لعملية التعليم والتعلم من خلال برنامج التعليم عبر المجموعات، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الكلية بدأت هذا العام أيضا بمنح شهادة دكتور في الطب بدلاّ من المسمى القديم بكالوريوس في العلوم الصحية والجراحة العامة، وهذا سوف يكون معززاً للمخرجات الأكاديمية للكلية ومعايير الاعتماد الأكاديمي.

