ابتكر المواطن فهد خلف إذاعة ذكية تعمل عبر تطبيق يتم تحميله على الهواتف والأجهزة اللوحية الذكية، ويمكن تشغيلها عبر الحاسوب من خلال خوادم خارجية.

وأوضح فهد أنه لا يحتاج لبث إذاعته سوى حاسوب محمول وشبكة إنترنت والتطبيق، ليبث رسائله الإيجابية للشباب والفتيات، من أي مكان حتى لو كان المقهى، أو الشاطئ أو أي مكان آخر، حيث يمكن لأي متابع لهذه الإذاعة الاستماع إليها من خلال تحميل هذا التطبيق على هاتفه.

فهد أطلق إذاعته منذ ما يقارب العام ووصل عدد متابعيه إلى ما يقارب الـ 800 متابع في اليوم الواحد، لا يستمعون لما يبث فقط بل يمكنهم إجراء حلقات نقاشية هادفة، إذ إنه يطرح قضية اجتماعية أو ثقافية في كل مرة بغرض التوعية والوصول إلى الحلول الناجحة من خلال الاقتراحات التي يتلقاها من متابعيه الذين يمكنهم التواصل معه أيضاً عبر غرفة خاصة يتضمنها التطبيق، كما يمكنهم مشاهدة الفيديوهات التي يصنعها بنفسه.

ويؤكد فهد أن الإذاعة غير مسبوقة وتعتبر الأولى من نوعها على مستوى الشرق الأوسط، حيث بدأ في بث إذاعته المتنقلة باللغتين العربية والانجليزية، يومياً لمدة ساعتين من الـ 7 إلى الـ 9 مساءً.

الإذاعة الذكية المتنقلة ربما تكون مصدر دخل لفهد، حيث بدأت العديد من المقاهي والمطاعم الحديث مع فهد والطلب منه أن يبث إذاعته من مقرها شريطة أن يعلن عنها عبر إذاعته على أن تقدم له ولأصدقائه الطلبات مجاناً.

دبي مدينة ذكية

ويقول فهد إنه يرغب في دعم مشروع تحويل دبي إلى مدينة ذكية، بما يكفل إدارة كل مرافق وخدمات المدينة عبر أنظمة إلكترونية ذكية ومترابطة وتوفير الإنترنت عالي السرعة لجميع السكان في الأماكن العامة وتوزيع أجهزة استشعار في كل مكان لتوفير معلومات وخدمات حية تستهدف الانتقال لنوعية حياة جديدة لجميع سكان إمارة دبي وزوارها.

أولويات

وحول أبرز أولويات فهد يتحدث: «أولويتي في توزيع وقتي أخصصها للابتكار إضافة لعملي اليومي، ومن ثم أوزع باقي الوقت الباقي ما بين الأهل والهوايات المتعددة التي أقوم بها».

طموح فهد لم يقف عند الوظيفة أو السفر رغم أنه يعتبر السفر تجربة هامة لا بد أن يمر بها الإنسان لإثراء معلوماته والاطلاع على ثقافات جديدة والتمتع بمشاهدة المناظر الطبيعية والمواقع السياحية الهامة في العالم، ويمتلك فهد مخزوناً كبيراً من قصص الأسفار والمغامرات.