شارك 12 من طلبة برنامج تطوير المواهب الإعلامية الطلابية في منطقة دبي التعليمية، في مبادرة سفراء الابتكار التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم ممثلة في إدارة الابتكار والريادة أخيراً، وتستهدف الارتقاء بمهارات التميز والإبداع والابتكار عبر خطط نوعية وأفكار عالمية.
وقد وضعت وزارة التربية والتعليم خطة طموحة تتضمن برامج داعمة لتوجهات الدولة في تعزيز مفهوم الابتكار لدى الطلبة عبر تقديم الرعاية والدعم للمبتكرين وتطوير قدراتهم، وإكسابهم مهارات القرن 21، ومن أجل ذلك استحدثت مبادرة «سفراء الابتكار» التي تستقطب 160 طالباً وطالبة، وتتيح للطلبة المبدعين والمبتكرين الملتحقين بالمبادرة للسفر خارج الدولة والتحليق إلى منابع الابتكار الريادية وبيوت الخبرة والمؤسسات العلمية والصناعية ومراكز الأبحاث خلال إجازة الصيف.
وتشترط المبادرة على كل طالب إعداد مشروع ابتكاري استناداً إلى رحلته التدريبية العملية والتدريبية، وسيتولى الطلبة المبتعثون مهمة تدريب زملائهم الطلبة في الدولة، ونشر ثقافة الابتكار بين صفوفهم، حيث سيشكلون دعامة مهمة لتحقيق استراتيجيات الوزارة في مجال الابتكار.
أُعلن عن ذلك خلال حفل أقيم في جامعة زايد أخيراً، حضره الطلاب والطالبات «سفراء الابتكار» إلى جانب معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، والدكتورة آمنة الضحاك الشامسي مديرة إدارة الابتكار والريادة في وزارة التربية والتعليم، التي أكدت أهمية مبادرة «سفراء الابتكار» كبرنامج نوعي يعزز من خطوات الوزارة نحو إيجاد جيل مبتكر ومبدع، حيث تستهدف المبادرة الطلبة في المراحل الدراسية من الصف التاسع وحتى الثاني عشر، وسيتم إيفاد الطلبة على شكل مجموعات، بحيث تتضمن كل مجموعة 40 طالباً وطالبة، سينطلقون في رحلات علمية وعملية إلى كل من المملكة المتحدة، وسويسرا، وهولندا، وكوريا الجنوبية.
دعم وإسناد
وأكدت عائشة بن بيات الفلاسي رئيسة وحدة الاتصال الحكومي في منطقة دبي التعليمية والمشرفة على برنامج تطوير المواهب الإعلامية الطلابية، أن مشاركة 12 من طلبة البرنامج في مبادرة سفراء الابتكار ضمن 160 طالباً وطالبة على مستوى الدولة، تأتي ضمن المنجزات التربوية والوطنية للبرنامج، الذي تنفذه منطقة دبي التعليمية برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي للإمارة، بالتعاون مع مؤسسة دبي للإعلام، وبدعم وإسناد وتحفيز من الدكتور أحمد عيد المنصوري مدير منطقة دبي التعليمية، مشيرة إلى أن البرنامج الطلابي الوطني والإعلامي تمكن طوال 4 سنوات ماضية من تأهيل قاعدة إعلامية طلابية مبدعة ومبتكرة، وقادرة على مواصلة درب العطاء بكل ثقة واقتدار.
وتقدمت عائشة بن بيات الفلاسي بالشكر والتقدير إلى معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، على دعم معاليه وتوفيره لمثل هذه الأفكار غير التقليدية، والتي تصب في خانة تعزيز الابتكار الوطني، وإلى الدكتورة آمنة الضحاك مديرة إدارة الابتكار والريادة في وزارة التربية والتعليم، التي أولت برنامج تطوير المواهب الإعلامية الطلابية الثقة والتقدير، وأتاحت لطلبته المبدعين والمبتكرين أن يكونوا جزءاً من سفراء الابتكار، لتزويدهم بالمزيد من الخبرات والتجارب والممارسات العالمية التي تفتح لديهم آفاق العطاء والإبداع بلا حدود.
من جانبهم؛ عبر عدد من الطلاب المشاركين في المبادرة عن سعادتهم بما وصلوا إليه، وتقديرهم للقائمين على البرنامج والمبادرة على حد سواء، معاهدين أسرتهم التربوية أن يكونوا عند حسن ظنهم، وأن يعودوا بالفائدة والمعرفة والخبرة، بما يعزز مشاركتهم زملائهم الطلبة في برنامج تطوير المواهب الإعلامية وعلى مستوى منطقة دبي التعليمية، تجاربهم وخبراتهم التي سيكتسبونها من المشاركة الخارجية ضمن «سفراء الابتكار».
وقال الطالب عبدالله محمد المعمر: سأشارك في مجموعة طلابية ضمن رحلة المملكة المتحدة، وسأسعى إلى حصد المزيد من المعرفة والخبرة الابتكارية.
وأضاف: خلال اللقاء التعريفي الذي عقد أخيراً في جامعة زايد تعرفت على من سيرافقني خلال هذه الرحلة الابتكارية، وسنحت لي الفرصة في مناقشة اهتماماتنا وتطلعاتنا وطموحنا مستقبلاً، وأيضاً أتاح لي اللقاء الفرصة للتعرف على المشرفين الذين سيرافقوننا خلال رحلتنا العلمية الابتكارية.
سفراء البرنامج
ضمت قائمة سفراء الابتكار من طلبة برنامج تطوير المواهب الإعلامية الطلابية كلاً من: عبدالرحمن العمادي وعبدالله المعمر وراشد الصفار وأحمد العيدروس وراشد أيوب وراشد الحمادي من مدرسة محمد بن راشد النموذجية الثانوية في دبي، وعادل الجماعي وفارس البنا وسلطان فولاذ من مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية الثانوية في دبي، وعبدالعزيز البحري وعبدالرحمن الحلو من مدرسة دبي الثانوية النموذجية، وقد سافرت مجموعات من الطلبة خلال اليومين الماضيين، والبقية تتبعها حسب الدول المتجهة إليها كل مجموعة.