كشف خالد عيسى المدفع الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة رئيس اللجنة العليا المنظمة للبرنامج الوطني للأنشطة الصيفية عن إطلاق مبادرة «مجالس صيف بلادي» الحوارية التي تأتي ضمن فعاليات صيف بلادي 2016 وتتناول قضايا الشباب.
وقال المدفع ان مبادرة مجالس صيف بلادي الشبابية هي عبارة عن سلسلة من المجالس الحوارية مع الشباب في فعاليات برنامج صيف بلادي سيتم تنظيمها بشكل دوري خلال فترة البرنامج في إمارات الدولة، وسيتم خلالها استضافة عدد من الشخصيات المتخصصة والمسؤولين على مستوى الدولة.
حيث ستناقش عدداً من المحاور التي تم رسمها لتحقيق أهداف محددة أهمها التركيز على قضايا التواصل الاجتماعي، وتعزيز الهوية الوطنية، وكيفية حماية شبابنا من التطرف والإرهاب، وأهمية العمل الاجتماعي وتأثيره على الشباب.
ترجمة
وأشار إلى أن هذه المبادرة التي سيتم إطلاقها لأول مرة هذا العام لتكون خطوة جديدة يتم اعتمادها للدورات القادمة، جاءت لتترجم توجيهات القيادة الرشيدة بضرورة العناية بالشباب للوقوف على قضاياهم وتطلعاتهم وإيجاد الحلول المناسبة لهم بشكل عملي يتناسب مع توجهاتهم وأفكارهم وطموحاتهم، كما ستسهم في دعم الجهود الرامية لاستشراف وصناعة المستقبل بأيدي أبناء الإمارات من الشباب، وتصب في خدمة أهداف الحكومة بتعزيز المشاركة الفاعلة للشباب في تحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بمستوى العيش ورفاهية المجتمع.
رهان
وأضاف رئيس اللجنة العليا المنظمة للبرنامج الوطني للأنشطة الصيفية إن الاهتمام بشريحة الشباب هو رهان لمستقبل واعد لدولتنا الفتية، ولا شك أن إيجاد الإطار الهيكلي المناسب للتفاعل مع قضايا وطموحات الشباب وتعميق مشاركتهم في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل وخلق الفرص المتنوعة لهم للتعبير عن قدراتهم وبناء مقومات نجاحهم هو أمر لم تغفله حكومتنا الرشيدة لترجمة تلك الرؤية إلى واقع ملموس، لذلك فقد تلمسنا دورنا في أهمية اقامة هذه المجالس الحوارية الشبابية، التي سنؤكد من خلالها على أننا مقبلون على مرحلة جادة من العمل في تمكين الشباب واستشراف المستقبل لزيادة رصيدنا الحضاري والحفاظ على مكتسباتنا الوطنية.
