كشف الدكتور خالد الخاجة مدير جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا بالإنابة عن إنشاء مركز للابتكار بالجامعة بتكلفة مبدئية قيمتها مليونا درهم يتم من خلاله الإشراف وتبني كافة المشاريع الابتكارية للطلبة من كافة التخصصات، والعمل على تطويرها وعمل شهادات البراءة لها.
ولفت الى أن المركز قد تم إعداده وتجهيزه وسيبدأ العمل به قريباً، مبيناً أن مركز الابتكار لا يقتصر فقط على مشاريع وابتكارات طلبة جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا بل يتعداه الى احتضان ابتكارات ومشاريع طلابية من مختلف الجامعات بالدولة، كما أن الجامعة تواصلت مع عدد الشركات الخاصة بهدف تطوير المركز حتى يستوعب أكبر عدد من المشاريع الابتكارية.
وقال الخاجة إن الهدف من المركز هو بناء أُسس ثابتة تدعم مناهج التفكير الابتكاري وتعزيز المقاربات الإبداعية التي تتبناها الدولة في سبيل تحسين مستوى ونمط حياة سكانها إلى أقصى مدى ممكن، كما ان تلك الخطوة تأتي تماشياً مع رؤية الحكومة بأن تصبح الإمارات في مصاف الحكومات الأكثر ابتكاراً في العالم، وحرصاً على ترسيخ ثقافة الابتكار في بيئة العمل المؤسسي ورفع مستويات الوعي لثقافة الابتكار للطلبة وتسويق مشاريعهم باعتبار الابتكار مفتاح التفوق.
وأوضح الخاجة أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وضع نصب عينيه استراتيجية الدولة للابتكار وأثبتها على ارض الواقع، وذلك من خلال توجيه سموه المستمر للشركاء في القطاعين العام والخاص وحثهم على التنافسية حتى يتولد الابتكار الذي يصب في صالح البشرية، مشيراً إلى ان الإمارات لا تألو جهداً في دعم أبنائها من اجل توفير البيئة المحفزة للابتكار، كما تأخذ بأيديهم من خلال دعم الميزانيات العامة للابتكار من خلال بيئات عمل منتجة ومحفزة.
من جهته اكد الدكتور فهر حياتي عميد كلية الهندسة بجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا أن مركز الابتكار سيكون حاضناً لابتكارات ومشاريع طلبة كلية الهندسة بالجامعة خصوصاً الابتكارات التقنية التي يبدع فيها الطلبة، كما أن الكلية سيكون لها دور في ذلك المشروع الجديد الذي من شأنه أن يطور المشاريع الطلابية ويعمل على تبنيها وإيصالها الى مرحلة متقدمة.
وأضاف أن الكلية تنظم في كل عام معارض لطلاب وطالبات الكلية داخل وخارج حرم الجامعة والتي من شأنها أن تصقل مهاراتهم وتفتح المجال أمامهم واسعاً لعرض منتجاتهم التي صمموها بأيديهم وأبرزوا فيها إبداعاتهم من خلال تطبيقهم لما درسوه في قاعات الدراسة عملياً، الأمر الذي يزيد الطالب الخريج ثقته بنفسه ما يمكنه أن يجد فرصة عمل في السوق المفتوحة.
