00
إكسبو 2020 دبي اليوم

«حقوق الإنسان» يعتمد قرار الإمارات بمساواة تعليم الفتيات

■ عبيد الزعابي

ت + ت - الحجم الطبيعي

اعتمد مجلس حقوق الإنسان بالإجماع في جلسته، أول من أمس، قراراً مقدماً من دولة الإمارات العربية المتحدة بشأن تحقيق المساواة في تمتع كل فتاة بالحق في التعليم.

وكان السفير عبيد سالم الزعابي المندوب الدائم لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، قد ألقى كلمة أمام المجلس لتقديم مشروع القرار الإماراتي.

وتقدم بالشكر لكافة الوفود التي ساهمت في إثراء هذا المشروع والخروج بنص قوي ومنسجم، معبراً عن أمله في أن يكون هذا القرار لبنة جديدة في تعزيز حق كل فتاة في التعليم.

وأكد أن مشروع القرار يبرز مدى أهمية الحق في التعليم بالنسبة للفتيات باعتباره حقاً ذا أثر مضاعف يساهم في تمكين المرأة ويضمن لها مستقبلاً تضطلع فيه بدور كامل وفعال في كافة المجالات السياسية والاقتصادية أو الاجتماعية أو الثقافية بما في ذلك مشاركة الحياة العامة ولا سيما في مجال اتخاذ القرار وصنعه.

عقبات

وقال إن مشروع القرار يركز على القضاء على العقبات والسياسات الهيكلية التي تعيق النهوض بالحق في تعليم الفتيات ويدعو الدول إلى المساهمة في إزالة كافة الفوارق بين البنات والذكور في مجال التعليم القائمة على أسس دينية أو عقائدية أو اجتماعية، إضافة إلى نبذ التمييز المقصود وكل ما يحول دون تنفيذ حق الفتيات في التعليم.

وأشار إلى أن مشروع القرار يبرز أنه بالرغم من التقدم الملحوظ الذي أحرز خلال تحقيق أهداف الألفية للأمم المتحدة والتي عبرت من خلالها الدول الأعضاء عن عزمها على أن تكفل بحلول 2015 أن يتمكن الأطفال في كل مكان الذكور منهم والإناث من الالتحاق بجميع مراحل التعليم على قدم المساواة إلا ان الواقع يبين بأنه لا تزال هناك ثغرات قائمة من شأنها أن تقوض ما تمتع به الفتيات من حق في التعليم.

وفي هذا السياق يدعو مشروع القرار الدول إلى اتخاذ كافة التدابير الملائمة لمساعدة الفتيات والتخفيف من الحواجز الخاصة بهن والتي قد تمنعهن من الإقبال على المدارس من خلال توفير بيئة ملائمة لهن داخل وخارج المؤسسات التعليمية بما في ذلك توفير اللوازم الخاصة بالفتيات وتقريب المدارس أو توفير وسائل النقل والحرص على خلق بيئة آمنة لحمايتهن من جميع أشكال العنف بما في ذلك العنف الجنسي.

وأشار السفير الزعابي في ختام تقديم المشروع القرار أنه يبين أيضاً أن هناك عدداً من الدول لم تتمكن من تحقيق الأهداف والغايات الإنمائية الحالية.

طباعة Email