كشفت اللجنة العليا المنظمة لفعاليات البرنامج الوطني للأنشطة الصيفية «صيف بلادي 2016» الذي تنظمه وزارة الثقافة وتنمية المعرفة والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة تحت شعار «صيف ممتع وجيل مبدع»، عن أن الدورة ستشهد هذا العام مشاركة 90 مركزاً ثقافياً وشبابياً ومدرسياً وشاطئياً ومتخصصاً على مستوى الدولة لتنظيم حزمة كبيرة من الأنشطة والفعاليات والبرامج الثقافية والترفيهية والفنية والرياضية خلال الفترة من 10 يوليو وحتى 25 أغسطس المقبل، ويستهدف البرنامج أكثر من 20 ألف طالب وطالبة من سن 8 وحتى 18 عاما.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته اللجنة العليا للبرنامج الوطني للأنشطة الصيفية «صيف بلادي 2016» بمقر الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بدبي، وحضره إبراهيم عبد الملك محمد الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وخالد عيسى المدفع الأمين العام المساعد للهيئة رئيس اللجنة العليا المنظمة للبرنامج الوطني للأنشطة الصيفية «صيف بلادي» وضرار بالهول الفلاسي مدير عام مؤسسة وطني الإمارات، والدكتور إبراهيم الدبل المنسق العام لبرنامج خليفة لتمكين الطلاب، وخميس سالم السويدي رئيس شؤون الضواحي والقرى في الشارقة رئيس مجلس الشارقة الرياضي، والدكتور خليل حسين.

تفرد

وقال إبراهيم عبد الملك محمد الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة: شهدت الأشهر الماضية سلسلة من التحضيرات والترتيبات والجهد الكبير من قبل جميع العاملين على البرنامج، وكانت تحت إشراف وتنسيق مباشر من قبل معالي الشيخ نهيان بن مبارك، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، حيث وجه سموه ببذل مزيد من الجهد والعمل المتواصل خلال الفترة المقبلة لتكون نسخة هذا العام من البرنامج متفردة تحاكي اهتمامات الشباب، مع التركيز على مبادرة «عام القراءة»، لتساهم أنشطة وفعاليات البرنامج في ترسيخ ثقافة العلم والمعرفة.

استقطاب

ومن جهته أوضح خالد عيسى المدفع أن هذه النسخة من «صيف بلادي» ستهدف في المقام الأول إلى استقطاب اكبر عدد ممكن من الشباب خلال الإجازة الصيفية بقصد وقايتهم وحمايتهم من مخاطر وقت الفراغ، وتمكينهم من ممارسة هواياتهم بشكل آمن وممتع، إلى جانب توعيتهم بالسلوكيات الصحيحة تجاه المحافظة على البيئة بجميع أشكالها، وتدريبهم على مختلف الفنون والمهارات.

وكشف المدفع أن البرنامج في هذا العام يسعى لتوسيع قاعدة المستفيدين وإشراك شريحة أكبر من الشباب من خلال إعطاء البرنامج بعدا سياحيا وذلك باستقطاب طلبة المدارس الخاصة بالدولة من مختلف الجنسيات والجاليات المقيمة.