أعلن معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، الجامعة البحثية المستقلة للدراسات العليا التي تركز على تقنيات الطاقة المتقدمة والتنمية المستدامة، وجامعة موسكو الحكومية «لومونوسوف»، عن توقيع اتفاقية تعاون دولية في مجالي العلوم والتكنولوجيا تقضي بتوحيد الجهود في قطاعات التعليم والبحث العلمي والابتكار.
جرى توقيع الاتفاقية على هامش الدورة العشرين من «منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي» (SPIEF 2016) المنعقدة في موسكو، وقام بتوقيعها كل من محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة مصدر، نيابة عن معهد مصدر؛ وفيكتور سادوفنيتشي، رئيس جامعة موسكو الحكومية «لومونوسوف». وشهدت مراسم التوقيع حضور الدكتور ستيف غريفيث، نائب الرئيس للأبحاث في معهد مصدر؛ ونائبي جامعة موسكو الحكومية «لومونوسوف» أندريه فيديانين وتاتيانا كورتافا.
شراكة طويلة
وسيتم بموجب الاتفاقية تأسيس شراكة طويلة الأمد بين معهد مصدر وجامعة موسكو الحكومية «لومونوسوف» في مجال الأبحاث الأساسية والتطبيقية، والعمل على إيجاد الآليات التي تتيح إجراء مشاريع مشتركة مبتكرة تركز على ترجمة الأفكار والحلول التقنية إلى منتجات تجارية. كما سيعمل الطرفان على إنشاء مراكز علمية وتعليمية وتقنية في كل من روسيا الاتحادية ودولة الإمارات.
وستوفر الاتفاقية الموقعة الأرضية المناسبة لإطلاق برنامج للبحث والتطوير في القطاعات ذات الأولوية في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية روسيا الاتحادية. ومن المتوقع إطلاق البرنامج في يناير 2017، على أن يبدأ بواحد أو أكثر من المشاريع المشتركة التي تقرّها اللجنة التوجيهية المشتركة.
وفي هذه المناسبة، قال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة مصدر: إن الدفع قدماً بحدود العلم وترجمة الابتكارات إلى تقنيات ذات جدوى اقتصادية قابلة للتطبيق يعتمد على تعزيز ثقافة التعاون وتبادل المعارف بين الأوساط الأكاديمية والجهات العاملة في قطاع الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة.
من جانبها، قالت الدكتورة بهجت اليوسف، المدير المكلّف في معهد مصدر: لقد عمل معهد مصدر على مدى العام الماضي بشكل وثيق مع جامعة موسكو الحكومية للتوصل لهذه الاتفاقية التي ستوفر السبل المناسبة لتبادل المعرفة في مجال تطوير التقنيات المستدامة والنظيفة. ونحن على ثقة بأن هذه الشراكة ستقود إلى تحقيق نتائج مثمرة تعود بالنفع على الأوساط الأكاديمية والعلمية في كلا البلدين.
