غمرت السعادة أوائل الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي وأولياء أمورهم فور الإعلان عن أسمائهم أمس حيث تكللت جهودهم طوال العام بالتفوق والتميز. وأكدوا في لقاءات «البيان» معهم أن الوصول إلى قائمة الأوائل جاء عقب شهور من الجد والمذاكرة ووضع برامج مكثفة للاستفادة من الوقت مثمنين دور الأسرة والمدرسة في تحفيزهم ومدهم بالطاقات الإيجابية التي ساعدتهم على التفوق.

تفوق

وقالت الطالبة الإماراتية ميثاء عيسى محمد أهلي من مدرسة أسماء بنت النعمان النموذجية للبنات الحاصلة على المركز الخامس في المساق العلمي بمعدل (98.9%) أنها وضعت استراتيجية معينة للمذاكرة إذ كانت تقضي 8 ساعات يومياً لمتابعة دروسها اليومية وبفضل الله تعالى استطاعت الحصول على هذا المركز الذي سعت للوصول إليه.

وأكدت الطالبة حصة علي خلفان سرور حامد الخالدي من مدرسة الظهرة للتعليم الأساسي والثانوي في منطقة دبي التعليمية من القسم الأدبي والحاصلة على المركز التاسع في قائمة المواطنين بنسبة 98.6%، إنها تلقت أكبر دعم من أسرتها التي شجعتها على التفوق، وكانت تعتمد على شرح معلماتها اللاتي بذلن كل طاقاتهن في شرح الدروس وتوصيل المعلومة.

ولم يكن الخبر السعيد الذي تلقته أسرة الطالبة مريم عمر عبد الرحمن الطنيجي السابعة مكرر على مستوى الدولة (الطلبة المواطنين القسم العلمي)، هو نهاية المطاف وفقاً لما قاله والدها عمر عبد الرحمن الطنيجي فالمشوار لايزال طويلاً في وطن لم يعد يعرف حدوداً للتميز ويعتمد على أبنائه من أجل مواصل مشوار التميز والتألق في شتى المجالات.

وقالت مريم عبد الرحمن التي حصلت على معدل 98.7 % إن تنظيم الوقت والتركيز في الصفوف منذ اليوم الأول للدراسة وتشجيع الأهل المستمر كانا من العوامل الرئيسية لتحقيق هذه المرتبة.

وعاشت أسرة الطالبة الأردنية أروى نبيل نظمي ذياب التي نجحت في تحقيق المرتبة الثانية (القسم الأدبي) بمجموع قدره 99.2 %، فرحة عارمة بتحقيق ابنتها لهذه المرتبة التي جاءت تتويجاً لجهودها على مدار العام.

نتائج

وقالت أروى: «توقعت الحصول على مركز في قائمة الأوائل على مستوى الدولة، خاصة مع تحقيقي نتائج متميزة في الفصلين الأول والثاني، مضيفة: أرى أن الابتعاد عن التوتر والمثابرة والاجتهاد في الدروس بالصفوف ودعم الأهل كان العوامل رئيسية لتحقيق هذه المرتبة.

أما الطالبة الفلسطينية ديمة ناصر عبد الهادي الحاصلة على المرتبة الخامسة على مستوى الدولة القسم الأدبي، فقالت إنها ستسعى خلال الفترة المقبلة إلى دراسة إدارة الأعمال بأحد الجامعات وتأمل في مواصلة مشوار التميز والتألق في شتى المجالات.

دعم أسري

ووسط لحظات روحانية فريدة في الشهر الكريم وبينما كان يقرأ الطالب يوسف إبراهيم عبد الحميد جمعة، القرآن الكريم عقب أذان المغرب تلقى اتصالاً يفيد بنيله المرتبة التاسعة على مستوى الدولة ( القسم العلمي) حيث سارع إلى التوجه لوالديه وزف البشرى لهما.

مناخ مثالي

ونجح الطالب محمود محمد عبد الهادي السيد والحاصل على المرتبة «السادسة مكرر على مستوى الدولة القسم العلمي بمجموع 99.6 %، في تحقيق هدفه والانضمام إلى لائحة شرف الطلبة الأوائل على مستوى الدولة دون الحصول على دروس خصوصية.

وقالت الطالبة نور غازي المقضي الحاصلة على المرتبة الخامسة على مستوى الدولة القسم العلمي: لم أحصل طوال سنوات دراستي على دروس خصوصية واعتمدت بالدرجة الأولى على المدرسة والتركيز في المنزل ولدي أمل خلال المرحلة المقبلة للحصول على منحة لدراسة تخصص الهندسة النووية في إحدى جامعات الدولة.

وقال سعيد الحضرمي الثاني على الدولة في القسم العلمي بمعدل 99.1 إن المذاكرة المستمرة وجعل فترة الامتحانات للمراجعة هي معادلة التفوق الصحيحة، مشيراً إلى أنه يرغب في دراسة الطاقة النووية.

وأكد الطالب أحمد عبد المنعم الذي حصل على المركز الرابع في الفرع العلمي أنه يأمل في الحصول على منحة لدراسة تخصص الطب الذي يحلم به منذ الصغر، ناصحاً زملاءه بالاهتمام بالمذاكرة اليومية وعدم السهر والاعتماد على النفس.

وعبرت ياسمين أحمد محمد كامل صاحبة المركز السابع في أوائل الثاني عشر الفرع الأدبي في الشارقة عن فرحتها قائلة: الحمد لله على هذه النتيجة، مؤكدة أنها تفكر في دراسة تخصص اللغات في وطنها مصر وأشارت إلى أن رحلة التفوق بدأت معها منذ المرحلة الابتدائية حيث حازت المرتبة الأولى خلال مرحلتي الابتدائية والإعدادية.

تخصص

أما أسماء عبد الرحمن الكمالي الحاصلة على المركز العاشر في الفرع الأدبي بمعدل 98.4

فقالت إنها تحلم بالالتحاق بجامعة زايد لكنها لم تحدد توجهها حتى الآن في التخصص الذي ستلتحق به، وما يعنيها هو أن تخدم وطنها بالدرجة الأولى.

وعبرت الطالبة عائشة سالم عبد الله ناصر النعيمي في الحاصلة على معدل 98,6 في الفرع الأدبي عن سعادتها بالنتيجة التي حصلت عليها لأنها ثمار جهد وحصاد سنوات.

وأهدت الطالبة مروة إسماعيل مراد إسماعيل من الفرع الأدبي الحاصلة على معدل 98.9، تفوقها لوالديها اللذين ساعداها ودعماها خلال فترة الدراسة، ووفروا لها كل ما يلزم حتى تحصل على علامات مرتفعة.

وقالت الطالبة الشيماء عبد الغني حسنين من مصر، الحاصلة على المركز الثاني علمي بنسبة 99.8% ومجموع درجات 798.5 من مدرسة أكاديمية الفجيرة العلمية الإسلامية الخاصة، إن سعادتها غامرة بالنجاح الذي وصلت إليه، خاصة أنها طالما حلمت به، كونها إحدى المتفوقات طوال سنين دراستها.

ولفتت الطالبة منة الله حازم من جمهورية مصر العربية، والحاصلة على معدل 99.7% بمجموع درجات 797.8، وتدرس بمدرسة أكاديمية الفجيرة العلمية الإسلامية، إلى أن سعادتها اليوم لا توصف، خاصة أنها تشعر أن حلمها بدراسة علم الجينات أصبح قاب قوسين منها، منوهة بأنها طالما تمنت أن تدرس الطب في هذا التخصص النادر، وأن عائلتها الصغيرة والكبيرة يعمل كثير منهم أطباء.

وذكرت أنها كانت تذاكر بمعدل 6 ساعات يومية، وأنها حصلت على بعض المراجعات النهائية في آخر العام في المواد العلمية، لمساعدتها على زيادة تحصيلها بشكل مميز، خاصة في مادة الفيزياء، مشيرة إلى أن العام الدراسي كان جيداً في مجمله من حيث مناسبة الوقت للمواد التي تذاكرها، وأنها بدأت زيادة عدد ساعات المذاكرة مع الفصل الثالث نظراً لضيق الوقت.

شكر

فيما قالت الطالبة أمل سالم اليماحي الحاصلة على المركز العاشر في القسم الأدبي بنسبة 98.7% من مدرسة الطويين للتعليم الأساسي والثانوي للبنات أنها سعيدة بالنسبة التي حصلت عليها، مشيرة إلى أنها لم تكن تتوقعها بسبب ظروف الامتحانات النهائية كانت صعبة، مضيفة أنها عرفت بالنتيجة من خلال اتصال ورد إلى والدها بعد صلاة المغرب من وزارة التربية والتعليم.

وعبرت الطالبة سارة سيف المزروعي الحاصلة على نسبة 99.1 والترتيب الثالث في قائمة أوائل الثانوية العامة القسم العلمي مواطنين، من مدرسة مسافي للتعليم الأساسي الثانوي بنات عن سعادتها بالنتيجة، قائلة: إن السعادة الكبرى هي بتحقيق التفوق لوطني الإمارات وأن أكون الفتاة المجتهدة التي تحرص على تحقيق طموح القيادة الرشيدة في التحصيل العلمي وخدمة الوطن والارتقاء به لأفضل المستويات، موضحة أنها سعت طوال فترة دراستها إلى أن تكون من الطالبات المتفوقات.

مفاجأة سعيدة تلقاها الطالب راشد محمد الكندي عند تلقيه خبر حصوله على الترتيب الرابع ونسبة 99.0 في القسم العلمي لامتحانات الثانوية العامة لفئة المواطنين، ولفت إلى أن طموحه دراسة هندسة إلكترونية، متوجهاً بالشكر إلى هيئة التدريس في مدرسة محمد بن حمد الشرقي للتعليم الثانوي للبنين بالفجيرة، وإدارة المدرسة. وقالت الطالبة المواطنة شيخة مصبح علي خليفة الغفلي من مدرسة فلج المعلا للتعليم الأساسي والثانوي للبنات في أم القيوين والحاصلة على المركز التاسع على مستوى الدولة والثالث على مستوى المواطنين في القسم الأدبي بنسبة 98.8 % إن للأهل دوراً كبيراً في تفوقي من حيث توفير الجو الملائم للمذاكرة والمراجعة، وكذلك معلماتي الفضليات اللائي لم يبخلن علينا بخبراتهن، مبينة أنها كانت تنظم وقتها وتقوم بحل واجباتها المدرسية أولاً بأول.

وقالت الطالبة رحاب بكر عبد العزيز الحاصلة على المركز السابع: كنت متخوفة من بعض المواد، وخاصة بعدما شعرت أني فقدت درجات في الترم الأول لكني لم أفكر في الدروس الخصوصية مطلقاً واعتمدت على نفسي ونظمت أوقاتي إلى أن كلل الله جهودي بالنجاح والتفوق.

سعادة

وعبرت الطالبة ريم سعيد سالم الحفيتي الحاصلة على معدل 98.7% من مدرسة أم المؤمنين في الفجيرة عن فرحتها بهذه النتيجة التي كانت تتوقعها قبل الإعلان عنها، عازية تفوقها إلى دعم الأهل وخصوصاً الأم التي عززت الثقة في نفسها وهيأت لها الظروف المناسبة للدراسة. كما عزت تفوقها إلى دعم وتشجيع دعم الهيئة التدريسية التي توقعت لها مستقبلاً مشرقاً ومركزاً متقدماً بين زميلاتها على مستوى الدولة. وحققت الطالبة عائشة محمد الطنيجي مدرسة لبابة بنت الحارث للتعليم الأساسي والثانوي معدل 98.6 %.

أما الطالبة عزة سيف عبيد النقبي الحاصلة على معدل 98.5 % من مدرسة مسافي للتعليم الأساسي والثانوي فأشارت إلى أنها متوفقة في دراستها منذ المرحلة الأساسية وهي منذ صغرها لا تكتفي بالمذاكرة وقت الامتحانات فقط وإنما لديها برنامج يومي لهذا الغرض مشيرة إلى أنها تنوي دراسة هندسة برمجيات في أستراليا.