استقبل قسم الطوارئ صباح أمس الطالب «م. أ» 14 عاماً في الصف التاسع مصاباً بأزمة ربو حادة أدت إلى توقف ضربات القلب، وضيق شديد في التنفس، وعلى الفور تم إنعاش القلب ووضعه تحت أجهزة التنفس الصناعي، وتشكيل فريق طبي للإشراف عليه لتفادي تدهور حالته الصحية.

وأوضح الدكتور يوسف الطير مدير مستشفى عبيدالله برأس الخيمة أن قسم الطوارئ استقبل الشاب الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً، مغشياً عليه بعد خروجه من مدرسة البريرات للتعليم الأساسي حلقة ثانية متأثراً بوعكة صحية ناتجه عن مرض الربو المصاب به أفقدته وعيه وتسببت في ضيق شديد بالتنفس، وبقيت حالته حرجة حتى مساء أمس.

وأشار أصدقاء الطالب إلى أن زميلهم المصاب، خرج متوجهاً إلى منزله بعد أدائه الامتحان، حيث سقط مغشياً عليه بالقرب من المدرسة بعد فشله في استخدام بخاخ العلاج من مرض الربو، وعلى الفور تم الاتصال بالإسعاف الوطني الذي طلب منهم إجراء الإسعافات الأولية للشاب لحين وصول سيارة الإسعاف إلى الموقع، إلا أن زملاءه سيطر عليهم الرعب من الموقف ولم يقدم منهم أحد على إسعافه، مما فاقم من حالته الصحية.

وأشارت أم المصاب إلى أن ابنها يدرس في الصف التاسع، ويعاني من مرض الربو منذ أن كان صغيراً، وخرج من المنزل صباح أمس وهو بصحة جيدة ولا يعاني من أي من الوعكات التي غالباً ما تشتد لديه حين يكون مريضاً بالزكام، موضحة أن تفاصيل الحادث كما أخبرها أحد أصدقاء ابنها انه فقد وعيه أمام المدرسة بجانب المحال التجارية المجاورة للمدرسة، ورفض من حوله إيصاله إلى المستشفى الذي يبعد بمسافة تستغرق 5 دقائق، كما تأخر الإسعاف في الوصول بينما كان ولدها يحتاج لإسعاف سريع ينقذه من نوبة الربو التي أفقدته وعيه، ومع اشتداد درجات الحرارة ساعد ذلك في تفاقم حالته الصحية.