طالبت إدارات مدرسية وزارة التربية والتعليم بتنويع اختيار المواد الامتحانية في جداول صفوف النقل، حيث اكتفت الوزارة بالبدء بمادتين لمختلف الصفوف الدراسية هما الرياضيات والعلوم، مما ساهم في زيادة العبء على المعلمين في عمليات التصحيح، بينما إذا تنوعت المواد وزعت عمليات التصحيح بين أكثر من مادة، مؤكدين أن امتحانات صفوف النقل التي بدأت أمس جاءت مناسبة لمستويات الطلاب، وتخلو من التعقيد.
وتقدم للامتحان 203 آلاف و59 طالباً وطالبة على مستوى الدولة، بواقع 21 ألفاً و54 طالباً في الصف الثالث، و20 ألفاً و524 طالباً في الصف الرابع، و21 ألفاً و426 طالباً في الصف الخامس الابتدائي، وفي الصف السابع 21 ألفاً و216 طالباً، وفي الصف الثامن 20 ألفاً و964 طالباً، و20 ألفاً و162 طالباً في الصف التاسع، وفي الصف العاشر 19 ألفاً و184 طالباً، وفي الصف الحادي عشر تقدم 17 ألفً و909 طلاب، بحسب آخر إحصاءات وزارة التربية والتعليم.
ومن جانبه قال الدكتور كمال فرحات المدير العام للمدارس الأهلية الخيرية، إن المدارس تواجه إشكالية في ضغط معلمي مواد الرياضيات والعلوم لكافة الصفوف، وذلك نظراً لكونهم أول امتحانين لمختلف الصفوف، الشيء الذي شغل المعلمين بعمليات التصحيح، وهناك معلمون آخرون ينتظرون أدوارهم ويعملون بأريحية، نظراً لتنوع الجدول الامتحاني.
وطالب فرحات بمراعاة تلك الضغوطات وتنوع المواد الامتحانية حسب الصفوف، لأن التنويع يؤدي إلى التخفيف من مشقة التصحيح على المعلمين، مشيراً إلى أن عدد الطلاب الذين تقدموا للامتحانات 9 آلاف و500 طالب وطالبة في جميع فروع المدرسة بعجمان والشارقة ودبي، مشيرا إلى أن الامتحانات جاءت في فتره متأخرة من العام الدراسي.
ومن جهته، قال موفق القرعان نائب مدير مدرسة العالم الجديد، إن تأخير بدء الامتحان حتى الساعة التاسعة والنصف ساهم في زيادة ساعات التصحيح، حيث ينتهي الطالب من وقت الإجابة في الحادية عشرة والنصف صباحاً، وفي الثانية عشرة تسلم الوزارة نموذج الإجابة لمراكز تقدير الدرجات، وتنتهي عمليات التصحيح عند نهاية الدوام، مما جعل إدارات المدارس تبحث زيادة ساعات التصحيح حتى 3 عصراً.
وكانت الوزارة قد حددت بداية الامتحانات للصفوف 6-7-8-9 لمادة العلوم، و10-11- للرياضيات، إضافة إلى بدء امتحانات الصفوف 3-4-5 بمادة الرياضيات، مما أربك عمليات التصحيح.
وفي السياق ذاته أشارت نورة سيف المهيري مديرة مدرسة أم سقيم النموذجية – الحلقة الثانية بنات، إلى أن الطالبات تقدمن لامتحانات نهاية العام، في أجواء مريحة وهادئة، حيث مرت الإدارة على اللجان وحثت الطالبات على قراءة الأسئلة جيداً ومراجعه الإجابة.

