أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة، المكانة المتنامية للتعليم في مسيرة الدولة وفي ظل قيادتها الرشيدة التي ترى في التعليم الوسيلة الأكيدة لإعداد أبناء وبنات الوطن على نحو يجعلهم قادرين تماما على التعامل الناجح مع معطيات العصر ومتطلباته كافة.
جاء ذلك خلال حضور معاليه حفل تخريج الدفعتين الخامسة والسادسة من طلبة الجامعة الأميركية في الإمارات والبالغ عددهم 900 خريج من جميع التخصصات والدرجات العلمية.
وحضر الحفل الذي أقيم في قاعة راشد في مركز دبي التجاري الدولي محمد صالح بن بدوة الدرمكي رئيس مجلس أمناء الجامعة بجانب حوالي أربعة آلاف من كبار الشخصيات وأولياء الأمور.
تقدم وتطور
وأعرب معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان في كلمته خلال الحفل عن سعادته بحضور حفل تخريج هذه الدفعات الجديدة من طلاب وطالبات الجامعة الأميركية في الإمارات.
والذين أثبتوا بعملهم وجهدهم استعدادهم للانتقال إلى مرحلة جديدة في الحياة يلتحقون فيها بمواقع العمل، معتزين بالتعليم الجيد الذي قدمته لهم الجامعة وحريصين على أن يكونوا بسلوكهم وإنجازاتهم تجسيدا حيا لانتمائهم الصادق لمسيرة دولة الإمارات الغالية والتي هي عن حق مسيرة التقدم والتطور والنجاح في المجالات كافة.
وأشار معاليه إلى ما حققته هذه الجامعة من سمعة طيبة وإنجازات واضحة خلال تاريخها القصير، والتي تتمثل في التوسع المستمر والتميز في البرامج والتخصصات وفي الأعداد المتزايدة للطلبة الدارسين بجانب الكفاءة العالية لأعضاء هيئة التدريس والعاملين فيها فضلا عن ما نشهده من كفاءة المتخرجين منها ونجاحهم الملموس في المراحل التالية من حياتهم.
وأشاد معاليه بالتزام الجامعة بأفضل المعايير والمستويات العالمية وحرصها على أن تكون جامعة وطنية متقدمة تحافظ على ثقافة الوطن وتراثه وتعمل على تنمية المعارف وخدمة المجتمع.
دور حيوي
ووجه معاليه الشكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» على رؤية سموه الحكيمة واهتمامه بمكانة التعليم في مسيرة الدولة ودوره الأساسي والحيوي في تقدم الوطن ورخائه.
كما وجه الشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لاهتمامهم الكبير بدور التعليم في بناء الإنسان في الإمارات، وتمكينه من تحقيق كل ما وهبه الله له من طاقات وإمكانات، مضيفا «نفتخر دائما بتأكيدهم في كل مناسبة أن الإنسان هو الثروة الحقيقية لهذا الوطن العزيز».
وأكد معاليه للخريجين والخريجات الثقة الكاملة فيما ينتظرهم من مستقبل ناجح ومنتج، وهنأهم على إكمالهم متطلبات الدراسة في هذه الجامعة الفتية وعلى ما أظهروا من عمل وجهد ومثابرة.
وحضهم معاليه على الاستمرار بهذا النهج في المرحلة التالية من حياتهم وأن يكونوا مصدر فخر واعتزاز لأنفسهم ولأسرهم ولمجتمعهم وللوطن كله.
وأن يكونوا حريصين على خوض التجارب المثمرة والانفتاح على العالم والمشاركة بإيجابية في إنجازات التطور في الوطن والعالم والاستمرار على التعلم المستمر مدى الحياة، داعياً إياهم أن يكونوا قوة دفع إيجابية لتحقيق مبادئ التقدم والتعايش والسلام في ربوع العالم كله.
وقال إن الجامعة قررت تسليط الضوء على القراءة كمحور مهم في هذا الاحتفال وفي هذا العام الوطني للقراءة في الإمارات، مشيراً إلى أنها الطريق المهم للإدراك الواعي بكل الظواهر والتطورات المحيطة بالفرد والمجتمع.
