دشنت وزارة التربية والتعليم مركز خدمة المتعاملين الكائن في مقر الوزارة في دبي، والذي يأتي في إطار التوسع والتطور الذي تسعى إليه عبر تقديم توليفة من الخدمات النوعية للجمهور، والعمل ضمن إطار موحد وعصري يواكب التطور التقني من خلال الخطوات التي بدأت بها عبر دمج مراكز خدمة المتعاملين التابعة لوزارة التربية والتعليم بالمراكز الخاصة في شؤون التعليم العالي.
وأكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، على هامش حفل تدشين مركز خدمة المتعاملين، أن هذه الخطوة تأتي في ضوء الجهود الدؤوبة للوزارة للعمل ضمن سياق ثابت وموحد بما يعكس توجهات الحكومة في تحقيق التكاملية بين قطاعي التعليم العام والعالي..
والعمل بنسق ومنهجية راسخة تلبي تطلعات الدولة نحو المضي قدماً في ربط التعليم بمسارات تعزز من كفاءته، وصولاً إلى قدرته على تحقيق التنافسية العالمية.
تناغم
وأوضح معاليه أن الجهود حالياً منصبة على تحقيق التناغم المطلوب في الخدمات المقدمة في مراكز مطورة، تقدم خدمات شاملة للتعليم العام والعالي في مكان واحد، مشيراً إلى أنه تم دمج خدمات مركز الاتصال من خلال توحيد نظام IVR ضمن الجهود الرامية إلى تبسيط الإجراءات على الجمهور، وتفعيل العمل المنظم بما يخدم القطاع التعليمي بشكل عام.
وبين معاليه أن مركز خدمة المتعاملين الذي جرى تدشينه أخيراً في مقر الوزارة يقدم خدمات شاملة للتعليم العام وكذلك العالي، لافتاً إلى الانتهاء أيضاً من دمج مراكز خدمة المتعاملين المتصلة بشؤون التعليم العام ونظيره العالي في أبوظبي من خلال مركز خدمات الوزارة الكائن في البرج الدولي بالقرب من أرض المعارض بأبوظبي.
حضر حفل تدشين المركز، معالي جميلة المهيري وزير الدولة لشؤون التعليم العام، ومعالي أحمد بالهول الفلاسي وزير الدولة لشؤون التعليم العالي، وعدد من القيادات التربوية والمسؤولين في الوزارة.
