أفاد مديرو مدارس بأن نسبة الغياب ارتفعت بشكل كبير خلال اليوم الأول من شهر رمضان لدى الطلبة، إذ تراوحت بين 65 و85%، من إجمالي الطلبة، في حين بلغ متوسط نسبة الحضور 15% في مدارس الذكور.
وقالوا لـ«البيان» إنهم شددوا على الطلاب بضرورة الالتزام بالدوام، بعد رصد تزايد نسب الغياب، وخاصة منذ انطلاق امتحانات الثاني عشر التي بدأت 29 الشهر المنصرم، واعتبروا ان هناك خللا في تشجيع الطلبة على الدوام المدرسي في تلك الأجواء الحارة والتي صادفت دخول شهر رمضان المبارك.
وقالوا ان ظاهرة الغياب متعارف عليها وشائعة بين الطلبة قبل الامتحانات تحديدا، مشيرين إلى عدم وجود تغيير ملموس في ثقافة الطلبة وذويهم تجاه الدوام المدرسي، في تلك الأجواء تحديدا.
وذكرت مصادر في وزارة التربية والتعليم أن تحقيق مصلحة الطلبة، يظل مسؤولية مشتركة بين البيت والمدرسة، وأنها تعوّل كثيراً على دور أولياء الأمور في حثّ أبنائهم على الحضور.
وعممت وزارة التربية والتعليم متمثلة في قطاع العمليات المدرسية على المدارس أهمية ادخال الحضور والغياب عبر نظام sis بشكل يومي في ايام شهر رمضان بحدود الساعة 10:15 دقيقة صباحا كحد أقصى وعلى جميع المدارس الالتزام بذلك.
تقارير
يطبق مجلس أبوظبي للتعليم منذ عام 2012 خطة للحد من غياب الطلبة عن المدارس وتعزيز الالتزام بمواعيد حضورهم وانصرافهم المحددة، حيث إنه وفقاً للخطة تلزم المدارس بوضع آلية محددة لحصر الطلبة في الصفوف في الموعد من دون تأخير.
فيما يكون الطلبة المتغيبون مسؤولين عن إنجاز الواجبات والمهام التي يكلف زملاؤهم بأدائها أثناء غيابهم، مع ضرورة التزام المدارس بالاحتفاظ بسجلات تحتوي على بيانات دقيقة عن الحضور اليومي لكل طالب، وترفع تقريراً للمكاتب التعليمية التابعة للمجلس في نهاية كل فصل دراسي.
